“التيار” يتهم فرنجية بالعرقلة

كشفت مصادر قريبة من التيار الوطني الحر، ان عقدا برزت من جديد في طريق التأليف، تمثلت بمطالبة رئيس تيار المردة الوزير سليمان فرنجية بحقيبة سيادية (الدفاع)، إلى جانب الأشغال، وكذلك مطالبة الحزب القومي بحقيبة يتولاها وزير مسيحي، متجاوزا بذلك مبدأه العلماني، ما يعني ان استمر الاصرار على هذا المنطق يعني ان الامور عادت الى نقطة الصفر.

وجاء ذلك، بعد وقت قصير على ما قاله مصدر مسؤول في التيار الوطني الحر لـ”الجمهورية”، إذ اشار الى انّ العقبات التي ظهرت فجأة في اليومين الماضيين وُضعت لها الحلول المناسبة. وستبيّن الوقائع أنّ “التيار” لم يدخل لا من قريب ولا من بعيد في بازار الحصص الوزارية، بل تمسّك بمبدأ احترام التوازنات الوطنية ووحدة المعايير”.

واكد المصدر انه لن يكون في الحكومة أي اسم محسوب على التيار. وقال، “معيارنا الوحيد هو أن يتولى الحقائب نساء ورجال يتمتعون بالجدارة والخبرة والاختصاص في مجالهم، وألّا يكونوا منتسبين لأي حزب ولا ملتزمين بأي جهة سياسية”.

ولفت الى أنّ “التيار” قدّم كل التسهيلات لمختلف الصيغ الحكومية، ولا يوجد بعد الآن ‏من مبرّر لعدم ولادة الحكومة، الا إذا كانت هناك نية بالعرقلة ممّن يطالبون بالحصص ولا يأخذون في الاعتبار ما جرى منذ 17 تشرين الأول وعمق الأزمة والمخاطر المترتبة عليها.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل