(3).jpg)





.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)




شهدت بيروت موجة جديدة من المواجهات بين الثوار المنتفضين والرافضين لحكومة الرئيس حسان دياب وبين القوى الأمنية في ساحة مجلس النواب.
وبدأ توافد الثوار عند الساعة الرابعة بعد الظهر، وسرعان ما ارتفعت الاعداد وبدأوا برشق القوى الأمنية بالحجارة محاولين تحطيم العوائق الحديدية في ساحة المجلس. عندها، حصل صدام بين القوى الأمنية والمعتصمين استخدمت خلالها القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق الثوار.
وبعدها، انتقلت المواجهات إلى الشوارع المؤدية إلى “بيروت سوق”، حيث عمد المتظاهرون على تحطيم واجهات المحال التجارية، فتدخل الجيش عندها لإبعاد المتظاهرين وحماية الأملاك العامة.
وبعد ساعات من الكر والفر، نفذت القوى الأمنية هجوماً وابعدت الثوار إلى نقطة “النهار”، فالتف الثوار محاولين اقتحام ساحة المجلس عند نقطة جامع الأمين لكنهم اصطدموا بالقوى الأمنية.
وقامت مجموعة أخرى من الثوار باقتحام ساحة المجلس من الجهة الأضعف لساحة المجلس واحرقوا خيمة تابعة لحرس المجلس من جهة شارع المصارف.
ومع تقدم ساعات الليل، تدخل الجيش اللبناني مؤازراً عناصر مكافحة الشغب، حيث أطلقت الراجمات التابعة لقوى الامن الداخلي آلاف القنابل المسيلة للدموع، ونجحوا بإبعاد المتظاهرين وتفريقهم إلى جهة بيت “الكتائب” في الصيفي.
لم يكل الثوار، فبدأوا برشق القوى الأمنية بالحجارة مجدداً، فرد عناصر مكافحة الشغب والجيش بالقنابل المسيلة للدموع وابعدتهم نحو الشوارع الداخلية لمنطقة مار مخايل.
توازياً، شهدت طرقات البقاع اعتصامات واسعة قطعت خلالها الطرقات بالسواتر الترابية، وفي صيدا، نفذ عدد من الثوار مسيرة احتجاجية طالبوا خلالها استقالة الحكومة التي لا تعبر عن طموحاتهم مطالبهم المحقة.
وسجل انتشار كثيف للجيش اللبناني في بعض مناطق المتن في عين الرمانة وفرن الشباك وجل الديب حيث استقدم الجيش فوج المغاوير على مكان ساحة الاعتصام في انطلياس.
وأعلن الصليب الأحمر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف الثوار والقوى الأمنية، كما سجلت حالات اغماء نتيجة القنابل المسيلة للدموع.