
بعد أقل من 24 ساعة على ولادة حكومة حسان دياب، عمدت مجموعات ناشطة عبر “تويتر” إلى فتح حسابات مزيفة للوزراء الجدد وفبركت حوارات مع الناشطين حول الحقائب الوزارية التي استلمتها، وطبعاً ليس بهدف الأذية أو التضليل، باعتبار أن الأسلوب الطريف المستخدم لا يعود لمناصب الوزراء، أضف إلى أن الحسابات جديدة وهي بتاريخ كانون الثاني الحالي. الأمر الذي لا يدفع للشك بأنها رسمية، ومع هذا كله وقع بعض وسائل الإعلام ضحيتها.
وأسست المجموعة حساباً باسم وزير الاتصالات طلال حواط، ونشرت تغريدة: “سوف أصدر بيان وزاري بخصم 50MB من داتا الإعلامية أماني جحا بسبب دعمها للثورة وخلي التلفزيون العربي ينفعها”.

أما حساب وزيرة الشباب والرياضة فرتينيه أوهانيان، نشر تغريدة، “لكل مين عم يسألني مين بشجّع بالفوتبول، بقِلّك في حدا بكون عايش بعصر Messi وبشجّع غيرو؟ خلينا من الأول صريحين وعنا شفافية”.

وزيرة الاعلام منال عبد الصمد أخذت الحصة الأكبر من التعليقات، فنشرت هذه المجموعة عبر الحساب المزيّف سلسلة من التغريدات، منها تم ترويجها بشكل سريع على “Whatsapp”، “خيفانة بشي جلسة فوت عالتواليت ويلحقوني الصبايا يقوم يطير النّصاب”.

وقالت، “أعزّائي العاملين في قناة OTV أعلم حجم الإساءة التي تعرضتم لها في الفترة السابقة، لذلك قرّرت أن أقطع نزاع القوم وأقطع بثّكم”.
اما نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع زينة عكر، أسست لها المجموعة حسابات وهمية عدة، وأهم ما نشر فيها، صورة تجمع كل الوزيرات الجدد باستثناء عكر وكتب عليها، “عادي إنو أنا مش معن بالصورة، هني بلشوا يعملو بوطة ضدّي بس إست أوكي”. وكتبت عن لسان عكر، “أصلاً أنا وين وهني وين”.

https://twitter.com/zeinaadraa/status/1219954887842324480?s=20
