



عمد حرس مجلس النواب الى إزالة الشريط الشائك الذي اضيف الى البوابة الحديدية التي تفصلهم عن مجلس النواب، واستبدله ببلوكات حديدة مرتفعة، ما يمنع بشكل قاطع محاولة تسلل المتظاهرين للوصول إلى ساحة النجمة.
ويواصل الحرس تحصين محيط مجلس النواب منذ انطلاق الثورة، من جميع المداخل، خوفاً من دخول الثوار المصرّين على الوصول إلى البرلمان باعتباره ملك الشعب.
ويبدو أن “القلعة” الحديدية الجديدة شُيّدت، أخيراً، تزامناً مع تحديد موعد جلسة لبحث الموازنة، والأخرى المرتقبة لإعطاء الثقة للحكومة الجديدة.