#adsense

الاحتجاجات ستتوسع لإسقاط “حكومة المستشارين”

حجم الخط

لم تلق حكومة ما استياء ورفض اللبنانيين لها بعيد تشكيلها، كما هو الحال مع حكومة حسان دياب الحالية، والتي يمكن القول إنها ولدت ميتة لا روح فيها، باعتبارها أبعد ما يكون عن “الاختصاصيين المستقلين”، كما وعد رئيسها عند تكليفه، حيث يمكن تسميتها بأنها حكومة المستشارين المدعومة من حزب الله وحلفائه، خلافاً لطلبات الحراك الشعبي الذي طالب بتشكيلة مشهود لها بالكفاءة والمناقبية، وليس بالشكل الذي خرجت فيه إلى الناس.

وتعكس حالة الرفض العارم لهذه الحكومة من قبل الثوار الذين توعدوا بإسقاطها، مدى العقبات التي ستعترضها في المرحلة المقبلة، خاصة وأنها لا تلبي تطلعات المتظاهرين في الساحات منذ أكثر من أربعة أشهر، وهو ما أكدته أوساط الثوار لـ”السياسة”، إذ كان إجماع من قبلها على أن أبواب المواجهة الشاملة فتحت على مصراعيها مع هذه الحكومة المشوهة التي لن تساهم إلا في مزيد من تعميق الأزمة وإغراق لبنان بالفوضى والخراب، مشددة على عملية التحاصص واقتسام المغانم الوزارية بدت فاقعة على هذه التشكيلة التي سيحاربها الثوار بكل قوة، ولن يهدأوا حتى اسقاطها وإراحة اللبنانيين منها.

ولفتت الأوساط، إلى أن حركة الاعتراض الشعبي على الحكومة الجديدة، ستتوسع وتأخذ أشكالاً متعددة في الأيام المقبلة، حتى يدرك من في السلطة أن لا مجال للقبول بهذه التشكيلة، لأنها غير قادرة على القيام بما هو مطلوب منها، وتفتقد إلى كل مقومات الاستقلالية والإنتاجية، حتى قبل أن تبدأ عملها، لأن المكتوب يقرأ من عنوانه.

المصدر:
السياسة

خبر عاجل