عقوبة سجن 20 عاماً تهدّد سعد لمجرد

انتشر قبل ساعات خبر استدعاء السلطات القضائية الفرنسية للمعلم سعد لمجرد مجدّداً لاستكمال التحقيقات الخاصة بقضية الفتاة الفرنسية لورا بريول.
ومن خلال نواعم، نكشف عن تفاصيل خاصة بحقيقة تطوّر الحكم الصادر ضد لمجرد، وتحويله إلى محكمة الجنايات في فرنسا إثر اتهامه بالاغتصاب مجدداً، وماذا يواجه لمجرد على الأراضي الفرنسية خلال عام 2020.

سعد لمجرد بخير
نشرت الصحف الفرنسية تقارير صحفية مكثّفة قبل ساعات عن تطورات جديدة في قضية سعد لمجرد إثر تحوّل التهمة مجدداً إلى الاغتصاب، وتحويل مسار القضية إلى محكمة الجنايات الفرنسية بعد عامين من التحقيقات المستمرّة.
ورغم أن مصادر مقرّبة من سعد لمجرد أكدت أنه بخير ويخطّط لحفلاته الغنائية بعد أن تفاوض معه أحد منظّمي الحفلات لإحياء أولى حفلاته في المغرب في مدينة العيون، غير أنه ينتظر عقد جلسة قريبة مع فريق الدفاع الخاص به لتوضيح الأمور.

حكم قاسٍ
وعلى الرغم من أن جمهور سعد لمجرد يدعمه كثيراً طوال فترة تورّطه في أكثر من قضية على الأراضي الفرنسية، أصبح الأمر مقلقاً لدى الكثير من محبّيه، خاصة أن التقارير الفرنسية أكدت أن القضية بدأت تسير في اتجاه يرضي الفتاة الفرنسية لورا بريول، وأن لمجرد قد يواجه مدة عقوبة قاسية قد تصل إلى عشرين عاماً تقريباً إن فشلت هيئة الدفاع في تغيير قرار المحكمة خلال الفترة المقبلة.

نسبة عالية
وكان لمجرد قد حقق خلال الفترة الماضية أكبر نسبة مشاهدة عبر اليوتيوب من خلال أعماله الغنائية في السنوات الأخيرة، كما كان الأكثر جماهيرية في حفلات المملكة العربية السعودية التي أحياها قبل أسابيع وفي حفله الأخير أيضاً في دبي.

المصدر:
نواعم

خبر عاجل