#adsense

كرم: “القوات” حليف استراتيجي للحريري والاختلاف حول انقاذ الوضع

حجم الخط

أوضح أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم أن “ما اعتبرته وزيرة الداخلية السابقة ريا الحسن عرقلة من قبل حزب القوات اللبنانية، لم يكن كذلك. ذلك أن القوات كانت واضحة، علماً أن في الملفات التي اتهمت القوات بعرقلتها، كنا نقدم نظرة إصلاحية. بدليل أن الأيام أثبتت أحقية ما حذرنا منه، ولو أخذ بكلامنا، لكان وضع البلد أفضل بكثير لنا وللبنانيين وللرئيس الحريري”.

وأشار كرم، لـ”المركزية”، إلى “تمايز بيننا وبين الأفرقاء الآخرين في الحكومة (السابقة)، خصوصاً في العامين الأخيرين. فعندما كان معظم الأطراف يريدون الابقاء على النهج نفسه في إدارة الحكومة، كانت القوات تتمايز بالدعوة إلى اتباع منهجية إصلاحية جريئة لإنقاذ البلد الذي كنا نراه ينهار. لذلك، اتسعت الهوة بيننا وبين الآخرين”.

وأكد أن “الرئيس الحريري يستطيع أن يعول على القوات كحليف استراتيجي. لكننا اختلفنا في كيفية انقاذ الوضع، وقد اعتبرنا أن عودة الرئيس الحريري إلى السراي بشروط قد تكون مدمرة، أمر سيتحمل مسؤوليته هو شخصيا، كما القوات اللبنانية”.

وأشار إلى “أننا نعتبر اليوم أن إخراج أنفسنا من هذه الشروط، ومساعدة الحريري على القيام بالأمر عينه يصب في مصلحة إعادة تكوين حالة معارضة، إذا كانت الحكومة ستبقي على النهج عينه القائم على المحاصصة وتجيير مؤسسات الدولة وأرزاق اللبنانيين إلى أحزاب وشخصيات سياسية”.

وعن احتمال عودة العلاقات مع المستقبل إلى سابق عهدها تحت قبة المعارضة التي من المفترض أن تضم القوات والمستقبل إلى الاشتراكي وحزب الكتائب، نبه إلى أن “من المبكر تقويم الأمور على هذا النحو في انتظار ما ستفعله الحكومة الجديدة. لأن موقف القوات ليس سلبياً تجاه أي أمر معين بالمطلق، بل نريد أن نراقب أداء الحكومة”، مشيرا إلى أننا لن نعطي الحكومة الثقة لأننا طالبنا، قبل الثورة بفريق من الاختصاصيين المستقلين. وهذا ما لم يحصل بل جيّرت الحكومة بالكامل إلى فريق سياسي معين”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل