
ما إن أعلنت حكومة حسان دياب حتى اشتعل تويتر بحسابات مزيفة للوزراء الجدد.
للوهلة الاولى، يظن الناظر أن الحسابات صحيحة، فهي تحمل صورة رسمية للوزير المعني، مع اسمه كاملاً وحقيبته في الوزارة الجديدة، لكن بعد التدقيق يتبين ان الحساب مزيف لا سيما أن التغريدات تحمل الكثير من الفكاهة، ما جعل كثيرون يتفاعلون بشكل إيجابي تطغى عليه روح النكتة، مع حسابات الوزراء الفكاهية، وحصدت متابعة بالآلاف.
لكن ما حصل في اليومين الماضيين، مع وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي ووزيرة العدل ماري كلود نجم نقل الفكاهة إلى خطورة اختراق واختراع حسابات للوزراء، باعتبار أن ما نُشر تخطى المزاح وحمل طابعاً جدياً.
الحساب المقرصن لوزير الخارجية نشر تغريدة نعى فيها وزير الخارجية السوري وليد المعلم بطريقة رسمية، لا تحمل مجالاً للشك. وكتب التويتر المزيف، “سفارة لبنان في سوريا تبلغت خبر وفاة وزير الخارجية والمغتربين، نائب رئيس وزراء الجمهورية العربية السورية وليد المعلم”. وأضاف لاحقاً، “وزارة الخارجية السورية تؤكد وفاة الوزير وليد المعلم. مذكرة رسمية ستصدر قريباً”.
وبعد لحظات من هذه التغريدة سارع حتي الى نفي كل المعلومات الواردة فيها، مؤكداً أن حسابه مزيف، بعدما تبنى الخبر جميع المواقع الإخبارية.
الأمر لم يكن مختلفاً عن حساب وزيرة العدل نجم المزيف والذي نشر تغريدة مفادها أن القضاء المستقل النزيه خير من ألف دستور، ما استدعى بياناً سريعاً من نجم أكدت فيه أنها لا تملك حساباً في تويتر.
يبقى السؤال عن هوية هذه المنظومة المحترفة وأهدافها في فتح أو اختراق حسابات للعب بأعصاب الوزراء، وإرباك الإعلام الذي وقع مكرهاً في فخ التزوير.