
وجّه مؤسّس مجموعة “الحبتور” خلف أحمد الحبتور، سؤالاً الى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قائلاً: “كمستثمرين عرب وأجانب لدينا إيداعات في لبنان بالدولار لتصريف أعمالنا، وإذا كانت لدينا النية لتحويل أموال لدعم البنوك اللبنانية، فهل هي عرضة للخطر او لاقتطاع بعض منها؟ أرجو من سعادة الحاكم الرد وإيضاح الأمور للجميع”.
وردّ مصرف لبنان على السؤال موضحاً: “بإمكان المصارف اللبنانية أن تحوّل إلى خارج لبنان جميع الأموال التي تتلقاها من الخارج بعد 17 تشرين الثاني”.
وأضاف عبر “تويتر”، “إنّ السياسة المعلنة لمصرف لبنان تهدف إلى منع إفلاس أي مصرف وبالتالي حماية المودعين، كما أنّ القانون في لبنان لا يسمح باللجوء إلى الـHairCut لا سيما وأنّ أي عملية من هذا النوع ستتطلب قانوناً من مجلس النواب”، مشيراً الى أن “مصرف لبنان يقوم بتوفير السيولة التي تحتاجها المصارف بالليرة اللبنانية كما وبالدولار، ولكن شرط عدم تحويل الدولارات التي يقرضها مصرف لبنان إلى الخارج”.
وتابع: “من هنا صعوبة قيام المصارف بتحويلات إلى الخارج للودائع الموجودة في دفاترها قبل 17 تشرين الثاني، غير أنه يمكن انتقال هذه الودائع بحرية داخل لبنان”.
رَدّ سعادة حاكم مصرف لبنان الأستاذ #رياض_سلامة على سؤال السيد خلف أحمد الحبتور: @KhalafAlHabtoor
"بإمكان المصارف اللبنانية أن تحوّل إلى خارج لبنان جميع الأموال التي تتلقاها من الخارج بعد 17 تشرين الثاني. (١) https://t.co/rj7xyMAL3M
— Banque Du Liban (@BDL_Lebanon) January 25, 2020
من هنا صعوبة قيام المصارف بتحويلات إلى الخارج للودائع الموجودة في دفاترها قبل 17 تشرين الثاني، غير أنه يمكن إنتقال هذه الودائع بحرية داخل لبنان" (٤)
— Banque Du Liban (@BDL_Lebanon) January 25, 2020