
لم تبد مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية لـ«اللواء» أي وجهة نظر من الورقة الاصلاحية، واكتفت بالقول ان رئيس الجمهورية ميشال عون يولي أهمية لملف الإصلاحات، كما ينتظر ما إذا كانت الورقة الإصلاحية ستخضع للتعديل داخل الحكومة أم سيُصار إلى تفعيلها.
واوضحت المصادر المقربة من رئاسة الجمهورية لـ«اللواء» ان عون راغب في ان تنطلق الحكومة بعد اقرارها البيان الوزاري ونيلها الثقة على اساسه في مجلس النواب في انجاز ملفاتها ولا سيما في الاقتصاد والاصلاحات ومكافحة الفساد، مشيرة الى ان الأولوية اليوم هي لإنقاذ لبنان ومضاعفة الانتاجية وفق برنامج متفق عليه.
وقالت المصادر ان عون يدعم كل ما من شأنه معالجة الأوضاع الصعبة ويؤيد الأفكار التي تصب في هذا الاتجاه على ان يشكل مجلس الوزراء المكان المناسب لهذا الأمر كاشفة انه ليس بالضرورة ان تعقد جلستان في قصر بعبدا في الأسبوع الواحد، لكنها اوضحت ان التوجه قائم من اجل عقد هاتين الجلستين كل اثنين وخميس.