.jpg)
“نحرص على إبقاء التواصل مع الروس”، بهذا التنويه أكد المتحدث باسم البنتاغون، جوناثان هوفمان، موقف بلاده من أن العسكريين الأميركيين سيبقون في مواقعهم في سوريا، وذلك على الرغم من منع قوات أميركية مرور آليات روسية، اليوم السبت، من تل تمر شمال شرق سوريا.
وأوضح هوفمان في حديث لوكالة “نوفوستي”، حول تقارير أشارت إلى وقوع “تبادل لإطلاق النار بين العسكريين الروس والأميركيين في سوريا، أن بلاده لفتت الدول والقوى الأخرى المتواجدة في المنطقة إلى مواقع قواتها”.
كما أشار المسؤول إلى الحرص الأميركي على إبقاء الاتصال مع نظرائهم الروس، تجنباً لوقوع اشتباكات بين الجانبين. أضاف أنها تستخدم قنوات منع النزاعات لمنع حدوث أي سوء تفاهم أو صدام عرضي.
فيما أعلن عن عدم امتلاكه معلومات عن أي تبادل لإطلاق النار. قائلا: “كل ما يمكنني قوله إننا نتواجد حيث كنا وإنهم يعلمون أين نتواجد”.
بدوره، أفاد نائب قائد عمليات التحالف الدولي ضد داعش أن الاتصالات بين قادة المجموعتين العسكريتين الأميركية والروسية في سوريا تجري أسبوعياً، ناهيك عن اتصالات شبه يومية تجري على المستويات الأدنى، موضحا أن الحديث يدور عن اتصالات بين ممثلي الطيران الحربي والقوات على الأرض، على حد سواء.
يشار إلى أن التنافس بين القوتين الروسية والأميركية على بسط النفوذ في سوريا بات واضحا في الفترة الأخيرة، فحوادث اعتراض الدوريات الأميركية لنظيرتها الروسية تكرر كثيرا.