حكومة دياب… “أول دخولو دين طولو”

لاحظت مصادر سياسية لبنانية صمتاً عربياً “مدوياً” تجاه الحكومة، إذ لم يصدر أي موقف حاسم يرحب بتشكيل حكومة حسان دياب الجديدة أو يبدي صراحة النية بالعمل معها، مضيفاً “المواقف الديبلوماسية الرسمية التي تصدر عن سفراء الدول في لبنان هي مجاملات بروتوكولية ولا تعكس حقيقة الموقف الرسمي”.

ورأت أن هذه الحكومة قضت على إمكانية إجراء خرق على مستوى تحسن العلاقات العربية مع لبنان، سائلة إلى أين ستتوجه الحكومة اللبنانية التي تسعى إلى استدانة حوالى خمسة مليارات دولار للبدء بعملية تحريك جزئي للاقتصاد وخصوصاً أن الوزراء الجدد استلموا وزارات مفلسة تماماً.

وأضافت أن فريق “العهد” كان يعول على وديعة قطرية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، إلا أن آخر المعلومات أشار إلى أن القطريين تراجعوا.

واعتبرت المصادر نفسها أن “العهد” وحكومته باتا مفلسين تماماً ومعزولين دولياً عن المجتمعين العربي والدولي، وبالتالي لم يعد أمامهما خيارات لاسترضاء الخارج سوى التخلي عن بعض الأوراق التي يحتجزها حزب الله، سواء قضية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، أو قضية وجود الحزب في سوريا وإعادة تموضعه وفق خريطة التسويات الجارية هناك، إضافة إلى ورقة العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري والذي تطالب الولايات المتحدة باسترداده كونه مواطناً أميركياً.

وأشارت إلى أن الحزب قد يسلّف هاتين الورقتين إلى حكومة دياب لتعويمها أمام الرأي العام المحلي والدولي، وإعطائها بعداً سيادياً تكون قادرة على استثماره، مشددة على أن حزب الله مستعد لإعطاء دفع لحسان دياب كان سابقاً محجوباً عن الرئيس سعد الحريري.

المصدر:
Independentarabia

خبر عاجل