استمرار التحقيقات وردود الأفعال على مقتل كوبي

في الوقت الذي تعيش الولايات المتحدة وتحديدا لوس انجليس حزنا عميقا تجاه رحيل الأسطورة كوبي براينت، فإن المحققين شرعوا في عملهم لمعرفة ظروف المأساة التي دفع ثمنها بالإضافة الى براينت (41) وابنته جانينا (13 عاما)، سبعة اشخاص اخرين بينهم قائد الطائرة.

وكشف قائد الشرطة في لوس انجليس اليكس فيلانويفا بأن التحقيقات قد “تستغرق وقتا” مناشدا أنصار اللاعب بعدم التوجه الى مكان سقوط الطائرة لأن الوصول الى تلال كالاباساس وعر للغاية.

وفي فرنسا، حيث عاش براينت لفترة وجيزة أيضا عندما كان مراهقا، كرست صحيفة “ليكيب” الرياضية تسع صفحات لموت النجم، أسفل صورة لبراينت ومن خلفه الأفق الباريسية. واستذكرت “ليكيب” تصريحا لبراينت أدلى به للصحيفة عام 2017 قال فيه بأن “كرة السلة وحدها لا تحدد شخصيتي”.

وتحدثت “ماركا”، الصحيفة الرياضية الأكثر شعبية في إسبانيا، عن “الألم والمجد” بعد مصرع براينت، في ما كتب روي وارد في صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد” الأسترالية: “يُنهَكُ معظم اللاعبين من ماراتون الدوري الاميركي للمحترفين أو يستنفذون طاقاتهم بسبب 82 مباراة، بالإضافة إلى الأدوار الإقصائية بلاي أوف، سنة بعد سنة”، مستطردا بأن كوبي كان أحد النادرين الذين خالفوا القاعدة لأنه “عمل على نفسه حتى يتمكن من الوقوف في كل رحلة على الطريق (مباراة خارج ملعب فريقه)، كل إصابة، كل صافرة استهجان، كل تسديدة خاطئة وكل خسارة”.

وعم الحزن القارة الأوروبية بنفس القدر، لاسيما في إيطاليا حيث قضى براينت جزءا من طفولته بصحبة والده الذي كان محترفا هناك. وخرجت صحيفة “غازيتا ديلو سبورت” بعنوان “لا تراجيديا”، أي المأساة بالإيطالية، مذكرة بقدرة براينت على “تحدث الإيطالية بطلاقة” أثناء إقامته في البلاد. ونشرت الصحيفة أيضا مقطع فيديو لبراينت أيام الصغر يلعب كرة السلة في بيستويا، توسكانا.

المصدر:
bein sports

خبر عاجل