لوحظ غياب أهم المرجعيات الأرثوذكسية عن قمة بكركي الروحية، ما فُسّر عتباً شديداً من هذه المرجعيات على طريقة التعاطي مع الأرثوذكس حكومياً من قبل القوى السياسية المسيحية الأخرى.
لوحظ غياب أهم المرجعيات الأرثوذكسية عن قمة بكركي الروحية، ما فُسّر عتباً شديداً من هذه المرجعيات على طريقة التعاطي مع الأرثوذكس حكومياً من قبل القوى السياسية المسيحية الأخرى.