#adsense

بالتفاصيل: الثورة و”ديكتاتورية العهد” بين لبناني وماكرون

حجم الخط

نظم المجتمع الأرمني عشاءً سنوياً في العاصمة الفرنسية باريس، وحلّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ضيف شرف. لكن ما ميّز هذا الحفل نصب الصحافي اللبناني ليو نيكليون فخ للرئيس ماكرون.

جلس نيكليون في المقهى المقابل لفندق الـ”Collectioneur” وسط باريس، وحجز فيها صالة لعشاء الأرمن، راصداً لحظة وصول ماكرون، معتمداً تكتيكاً بهدف إيقاع الأخير، فحجز بعض الغرف في الفندق لزملائه المصورين للإشراف على عملية رصد سيارة ماكرون من شرفة الفندق.

لكن نيكوليون توصّل إلى حل، بعيداً عن كل التكتيكات، يقضي بمواجهة ماكرون مباشرة. وهذا ما حصل بالضبط، إذ ما إن وصل الرئيس حتى صرخ الصحافي، “هناك فرنسي يريد التحدث اليكم والقاء التحية عليكم سيدي الرئيس”، ليتوجه ماكرون على الفور نحو نيكليون عابراً الطريق بسرعة نحوه.

أسئلة واتهامات نيكليون انهمرت كالمطر على ماكرون، الذي سارع إلى القول، “انا لست بخير ابداً بسبب بعض قرارات الاليزيه”، متهماً القصر الرئاسي الفرنسي بالتدخل في العمل الإعلامي الخاص بـ”AFP”.

ورفض ماكرون الرد على أسئلة نيكليون، مكتفياً بالقول: “هذا غير صحيح”.

https://youtu.be/US7uW2spgUI

وحاول نيكليون استفزاز ماكرون متهماً إياه بـ”علاقات عائليّة تجمعه برئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وحمايته لنظام ديكتاتوري على رأسه الرئيس ميشال عون”، في الوقت الذي يثور فيه الشعب اللبناني، على حد تعبيره.

https://youtu.be/U4YlORQQyNI

رد ماكرون، “انا التقي اللبنانيين مراراً وعلى تواصل معهم، وانا عبرت الطريق لأسمعك، فرجاءً لا ترفع صوتك بوجهي فأنا مهذبّ في التعامل معك”.

يخبر نيكليون موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، أنها “ليست المرة الأولى التي اسأل ماكرون عن الوضع اللبناني والثورة ومصيرها، ويمتنع عن الرد”.

يقول، “في إحدى المرات، والتي تزامنت مع عيد الاستقلال اللبناني، سألت ماكرون في منطقة Amiens، حيث وُلد، عن رأيه بالثورة اللبنانية كرئيس للجمهورية الفرنسية الأم الحنون للبنان، فامتنع عن الإجابة، ليلتف على السؤال، قائلاً، “العام المقبل ذكرى مئوية اعلان لبنان وسنقوم بحفلة لهذه المناسبة، ونحن لا ننسى لبنان”.

ويوضح الصحافي ذاته، أنه قال لماكرون، في الفيديو الأخير، الذي صوّر، أمس الأربعاء، “أنا مع الثورة اللبنانية وجنسيتي الأولى والأخيرة هي اللبنانية، وأحمل لواء الدفاع عن الشعب اللبناني في كل المحافل الدولية”.

ويشير إلى أن “زعماء الغرب لا يهمهم الشعب اللبناني للأسف انما فقط علاقات المصلحة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل