#adsense

هل تضحي الحكومة بالدعم الدولي لأجل حزب الله؟

حجم الخط

أكدت مصادر “المركزية”، أنه “من غير المستبعد ان يضغط الوزراء المحسوبون على حزب الله وحركة امل في شكل خاص، والموجودون في لجنة البيان الوزاري، لإدخال ملف التطبيع والتعاون مع دمشق الى صلبه”.

وأضافت المصادر، “السؤال الذي يفرض نفسه تلقائيا في هذه الحال، هو كيف سينظر رئيس الحكومة حسان دياب الى القضية؟ وهل سيعتبرها مفيدة اقتصاديا للبنان الذي سيستفيد في حال انفتح على جارته؟ هذا الموضوع دقيق جدا”.

وتابعت، “لا بد للحكومة من التأني وتفادي اي دعسات ناقصة في شأنه. ففيما النظام السوري محط مقاطعة عربية ودولية حتى الساعة، قد يقفل اي تعاون لبناني رسمي مع دمشق، الابوابَ نهائيا، على الدعم الغربي المطلوب بإلحاح، في بيروت، لان حكومته ستصبح في نظر العالم، ليس فقط خارجة عن الحياد بل وفي قلب محور المقاومة في المنطقة. فأيهما أهمّ لحكومة دياب: الفوز ببعض المكاسب التجارية من دمشق وتحقيق مصالح حزب الله السياسية والاستراتيجية، أم تأمين دعم دولي وازن وحقيقي للبنان، وإنقاذه من المصير الاسود اقتصاديا؟”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل