
أكد رئيس الجمهورية ميشال عون ان “اللبنانيين، بتعدديتهم الدينية والثقافية يعيشون حواراً دائماً في ما بينهم، آملاً أن تبقى عيون الكنيسة ساهرة على لبنان وتساعده سياسياً وثقافياً، لأن المشرق يعيش في خطر دائم إلاّ أننا نتمتع بمقاومة نفسية تساعدنا على الاستمرار والبقاء”.
ولفت عون إلى أن “لبنان يجمع مختلف الكنائس المتفرعة من الديانة المسيحية التي تؤمن بالإنجيل وبالسيّد المسيح”، مؤكداً “اننا في الكنائس الشرقية نعيش حواراً دائماً وهذا النموذج الذي نعيشه يتفاعل ايضاً مع المسلمين في لبنان الذين يتشكلون بدورهم من جميع فروع الديانة الإسلامية”.
وشدد عون على اهمية الحوار الدائم بين مختلف الديانات في لبنان، وأمل أن تبقى عيون الكنيسة ساهرة على لبنان وأن تساعده سياسياً وثقافياً، “لأن المشرق يعيش في خطر دائم، إلا أننا في المقابل نتمتع بمقاومة نفسية كي نستمر ونبقى”.
واضاف، “لأننا نؤمن بالحوار وبالتلاقي، تقدمنا الى الامم المتحدة بمبادرة ليكون لبنان مركزاً لأكاديمية الانسان للتلاقي والحوار، وذلك بهدف تعارف الشعوب على مختلف الثقافات والديانات والقيم، وتطوير ونشر المعرفة ما من شأنه أن يساعد على توطيد السلام”.
وتابع، “نحن الآن في طور تحديد معالم هذه الاكاديمية والبدء بتنفيذها عبر الذين يرغبون بالمشاركة فيها. وقد نالت في الجمعية العامة للأمم المتحدة 165 صوتاً من أصل 167 بعدما امتنعت كل من الولايات المتحدة واسرائيل عن التصويت لصالحها. ونتمنى منكم العمل على تشجيع الجميع للمساهمة في إنشاء هذه الاكاديمية”.
واستقبل عون قبل ظهر اليوم الخميس في قصر بعبدا، رئيس المجلس البابوي لتعزيز الوحدة المسيحية الكاردينال كورت كوخ kurt Koch، إضافة الى الاسقف المساعد لأبرشية لوس انجلوس للأقباط الارثوذكس المونسينيور كيرلس، ومندوب الكنيسة الارثوذكسية الارمنية (ايتشميادزين) في اوروبا الغربية رئيس الاساقفة خاجاك بارساميان khajag Barsamian، وراعي ابرشية صربا المارونية المطران بولس روحانا، والاب Hyacinthe Destivelle، لمناسبة انعقاد مؤتمر الحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الارثوذكسية الشرقية في لبنان بضيافة كنيسة انطاكيا للسريان الارثوذكس في العطشانة بين 28 الى 31 الحالي.