#adsense

ديمقراطي ينقذ ترمب

حجم الخط

تعرض الديمقراطيون في الولايات المتحدة إلى ضربة كبيرة تحد من جهودهم الرامية إلى استدعاء شهود في محاكمة الرئيس ترمب في مجلس الشيوخ.

ويحتاج الديمقراطيون إلى أربعة أعضاء جمهوريين ليصوتوا معهم حتى يسمح المجلس باستدعاء الشهود، لكن أحد أعضاء المجلس القلائل الذين لم يحسموا أمرهم قال إنه لن يؤيد هذا التصويت. وقال لامار ألكسندر إن الديمقراطيين أثبتوا أن ترمب تصرف بطريقة غير مناسبة، لكن ما فعله لا يستوجب المحاكمة. ويمهد إعلان ألكسندر الطريق إلى احتمال تبرئة المجلس للرئيس في أقرب وقت، وربما يكون ذلك الجمعة.

وأراد الديمقراطيون بوجه خاص استدعاء المستشار السابق للأمن القومي، جون بولتون، الذي أفادت تقارير بأنه قال إن ترمب أبلغه مباشرة بأنه يحتجز المعونة العسكرية الأميركية لأوكرانيا حتى توافق على التحقيق مع نجل منافسه السياسي جو بايدن.

وقال ألكسندر، الذي يمثل ولاية تينيسي، في بيان أصدره في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، وبعد جلسة استجواب طويلة في مجلس الشيوخ، إن الديمقراطيين أثبتوا أن تصرفات ترمب كانت “غير مناسبة”. وأضاف عضو مجلس الشيوخ، البالغ 79 عاما، “ليس هناك حاجة إلى المزيد من الأدلة لإثبات شيء أثبت بالفعل، ولكنه، طبقا لدستور الولايات المتحدة، ليس جريمة يحاكم عليها”.

واعتبر أن “السؤال الآن ليس إن كان الرئيس فعل ذلك أو لا، لكن ما الذي سيقرره مجلس الشيوخ، أو الشعب الأميركي، إزاء ما فعله. أعتقد أن الدستور ينص على أن الشعب هو من يجب أن يقرر في الانتخابات الرئاسية”.

وأمل الديمقراطيون في أن يصوت معهم أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون الأربعة، ميت رومني، وليسا موركوفيسكي، وسوزان كولينز، ولامار ألكسندر، حتى يتمكنوا من تجميع عدد الأصوات الضروري، وهو 51 صوتا، لاستدعاء الشهود. وقالت سوزان كولينز، أمس الخميس، هي ورومني، إنهما سيصوتان لاستدعاء المزيد من الشهود.

ويعني إعلان ألكسندر أن الجمهوريين سيتمكنون من منع الشهود، وينهون بذلك محاكمة ترمب بتبرئته المتوقعة. ولعزل الرئيس يحتاج المجلس إلى موافقة أغلبية ثلثي أعضائه، على ذلك، ولا يحتل الديمقراطيون إلا 47 مقعداً فقط، بينما يهيمن الجمهوريون على 53 مقعداً. ويتوقع أن يقدم كل جانب مرافعة ختامية في جلسة اليوم الجمعة، قبل أن يصوت المجلس على موضوع سماع شهادة الشهود.​

المصدر:
bbc arabic

خبر عاجل