يا عرب ما العجب

جل ما نعرفه… ان نلوم

نكسة، ونكبة او وعد مشؤوم

نشجب ونلعن

دين ونشتم

ونستعمل كل معاجم التحقير

لكننا لا نعرف كيف نقوم…

جل ما نعرفه ان نلبس ثياب الحداد

نتلقى العطف والتعازي والوداد

من امم وبلدان شرعية

وجمعيات وشرائع إنسانية

وحين ننزع السواد …

نعود لنقوم…

نقوم على بعضنا كالقبائل

نحارب وبعضنا نقاتل

ونرسم علامات العجب

عجبٌ وألسنا نحن عرب…

ألسنا كما قال نزار عن عروبة معروضة في مزاد الأثاث القديم وانه ما رأى العرب

فسلام على عروبة…

والسلام على العرب…

القبائل باتت الأحزاب والأحزاب اقطارٌ

تشتتنا يا عرب بين يمين ويسارُ

كثرت هزائمنا فكتبنا للهزائم اشعارُ

رحنا بالأوصاف نصغرها فنرمي اللوم على تشرين واذار

عرب وأين العربُ

من مدينة السلام

الإسلام…..

قد رحلوا

ففيروز قد شاخت والاجراس ما قرعوا…

ونزار بعد أن باع خاتم امه واشترى البندقية …

ختم، بأن قصة السلام مسرحية

واقتنعوا …

يا عرب يا عربُ ما العجبُ

هل تعودتم على الخنوع

أم بان على الجباه التعبُ

فصرتم تفكرون في وطن بديل

فيصبح البديل أصيلا والاصيل بديلا

يا عرب ما العجب

قد تعودتم،

من الهزائم ان تبنوا انتصارا

وتخترعون لها أسماءً واعذارا

فصفقة القرن غداَ ستسمونها “مؤامرةً”…

فتحضروا كي ترموا على الأطلال احجاراً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل