
أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي، أن القوات الإيرانية لم تعد في حالة التأهب القصوى للحرب، غير أن خطر شنها عمليات انتقامية جديدة، لا يزال قائما.
وصرح ماكينزي بأن إيران “حدّت من التصعيد” في ما يتعلق بقوتها الصاروخية البالستية وأعادت قواتها للدفاع الجوي إلى “حالة الاستعداد الطبيعية”، بعد الضربات التي نفذتها على مواقع للجيش الأميريي في العراق في كانون الثاني الماضي، بعد أيام من اغتيال الولايات المتحدة قائد فيلق القدس قاسم سليماني في بغداد.
وتطرق إلى أنشطة البحرية الإيرانية في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أنها كانت “على مستوى طبيعي نسبيا” في الأسابيع الأخيرة. وأشار إلى صعوبة التنبؤ بنوايا القيادة الإيرانية، مذكرا بأن حالة من الهدوء سبقت الهجوم على شركة “أرامكو” السعودية في سبتمبر الماضي.