
ناقشت كتلة تيار المستقبل “تداعيات الإعلان الاميركي الاسرائيلي المشترك عن صفقة القرن، وردود الفعل الفلسطينية التي أجمعت على رفض الصفقة، ووجدت فيها حلقة من حلقات تصفية القضية الفلسطينية واستكمال مخطط تهويد القدس العربية”.
وعقدت كتلة “المستقبل” النيابية، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، اجتماعاً في “بيت الوسط”، برئاسة النائب بهية الحريري، عرضت خلاله آخر التطورات المحلية والإقليمية.
وأكدت في بيان، “الكتلة تضامنها الكامل مع القيادة الفلسطينية في هذا الشأن، والتزامها الموقف اللبناني والعربي الذي عبر عنه البيان الصادر عن اجتماع الجامعة العربية في القاهرة”.
وشددت الكتلة على “اعتبار مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت، الإطار السليم والواقعي لتحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
واعتبرت ان “الموقف من التوطين أمر محسوم وغير قابل للمساومة وهو جزء لا يتجزأ من الوفاق الوطني اللبناني ونص الدستور، كما ان حق العودة للشعب الفلسطيني لا يمكن ان ينفصل عن أية تسوية تنشد تحقيق سلام دائم وحقيقي”.
وسجلت الكتلة استخفافها من المواقف الشريرة التي تربط بين صفقة القرن والادعاءات التي تنسب إلى الرئيس رفيق الحريري بخصوص التوطين، وهي مواقف تقع دائماً في خانة تزوير التاريخ والأباطيل التي تستهدف رفيق الحريري وتاريخه المشهود في دعم الشعب الفلسطيني والقضايا العربي”.
وتابع البيان، “حضور الكتلة أو عدم حضورها لجلسات الملجس النيابي يقع من ضمن حقها الديمقراطي مع التأكيد على ان حضور الكتلة لأي جلسة نيابية ينبع من قناعتها بدورها الرقابي والتشريعي والتزامها بالعمل من ضمن المؤسسات الدستورية وعدم السماح بتعطيلها وفقاً لما تقتضيه المصلحة العامة للبلاد”.