
بعد انتشار فيروس “كورونا” مسبباً حالة من الذعر في أصقاع الأرض، عاد فيروس إنفلونزا الطيور إلى الواجهة من جديد، وبدرجات متفاوتة.
وأعلنت فيتنام، اليوم الثلاثاء، رصد حالات إصابة بفيروس إنفلونزا الطيور “H5N6” شديد العدوى، كما بلّغت السعودية عن أول تفش لسلالة “H5N8” شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور.
الأنفلونزا هي عدوى فيروسية تهاجم النظام التنفسي، الحلق، والرئتين. ويمكن للمياه والطيور الساحلية أن تحمل فيروسات إنفلونزا التي بإمكانها الانتشار على مسافات كبيرة بسبب الهجرة.
وعلى الرغم من الارتباط التفضيلي القوي لمستقبلات فيروسات الطيور، تمكنت الفيروسات من النمو في أنسجة الجهاز التنفسي البشري. لذا يجب على الأشخاص العاملين في محيط الطيور المصابة أو بيئاتهم (مثل عمال المزارع والأطباء البيطريين) ارتداء معدات الوقاية الشخصية والالتزام بصحة اليد.
ويجب على السلطات الصحية المحلية تسجيل الأشخاص المعرضين ومراقبة حالتهم الصحية لمدة سبعة أيام بعد اليوم الأخير من التعرض.
ما الفرق بين “H5N8” و “H5N6″؟
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن سلالة “H5N6” هي مسببة للأمراض بشكل كبير في كل من الدجاج والبط، بينما تسببت “H5N8” في حدوث عدوى فتاكة في الدجاج ولكنها لم تسبب مرضاً سريرياً ملحوظاً في البط.
ولا يمكن استبعاد الإصابة البشرية بالفيروس “H5N8″، على الرغم من أن احتمال الإصابة به منخفض جداً ولم تسجل أي إصابة بشرية حتى اليوم، مقابل تسجيل حالات إصابات بشرية عدة من سلالة “H5N6”.
وأدت إصابات فيروس إنفلونزا الطيور “H5N6″ و”H5N8” إلى إعدام أكثر من 37 مليون طائر في كوريا الجنوبية العام 2016.
التدابير الوقائية العامة للحد من خطر الإصابة:
- تجنب الاتصال المباشر بالطيور المريضة أو النافقة (الطيور الداجنة والطيور البرية) أو البيئات الملوثة وإبلاغ السلطات المسؤولة عن الطيور الميتة أو النافقة.
- عدم لمس الطيور، ميتة أو حية، بالأيدي العارية. إذا كان يجب عليك التعامل مع طائر ميت، عليك ارتداء القفازات أو استخدام كيس من البلاستيك المقلوب لجمع الطيور.
- تأكد من غسل يديك بالماء والصابون أو استخدام مطهر مناسب بعد المناولة.
- اتبع ممارسات جيدة لسلامة الأغذية والنظافة الغذائية بما يتماشى مع برنامج منظمة الصحة العالمية الخمسة مفاتيح لسلامة الأغذية، على سبيل المثال، طهي الدواجن أو الطيور البرية جيدا في درجات حرارة عالية بما فيه الكفاية.