
وسط غضب المزارعين اللبنانيين العارم من منافسة الإنتاج الزراعي السوري الذي يدخل لبنان عن طريق التهريب، للمنتجات اللبنانية التي تعاني كساداً غير مسبوق، تسود خشية لدى المعنيين بالشأنين الزراعي والصناعي في لبنان من إغراق لبنان بالبضائع السورية على أنواعها، في حال اتخذت حكومة رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، وبدعم من حزب الله، قراراً بالتطبيع مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، باعتبار أن هذا الأمر لن يكون مطلقاً في مصلحة لبنان، خلافاً لما تروجه قوى الممانعة التي لا تزال تردد أن مصلحة لبنان الاقتصادية، تكمن في الانفتاح على النظام السوري، وهو أمر فيه من المبالغة الكثير”.
وشددت أوساط اقتصادية لـ”السياسة” الكويتية، على أن سوريا يهمها بالدرجة الأولى مصالحها الاقتصادية، ولا يهمها كثيراً ان يتعافى لبنان”.
