“نكهة لبنانية” في التسوق عبر الإنترنت

حجم الخط

في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، انطلقت مبادرة “عنكبوتية” مميزة لدعم الصناعة اللبنانية وتسويقها وترويجها والتشجيع على شرائها، نظراً لجودتها العالية وتنوعها وطبيعتها الصحية.

 

مع بداية ثورة لبنان في 17 تشرين الاول 2019، ومع تنامي حديث اللبنانيين عن ضرورة شراء المنتجات اللبنانية Made in Lebanon لدعم الصناعة من جهة وتعويض المواد المفقودة أو تلك التي حلّقت أسعارها نتيجة تلاعب الدولار، وجد الشقيقان ربيع ورامي قسطون بالتسويق الإلكتروني، عبر موقع www.buylebnene.com فكرة ممتازة لدعم الإنتاج اللبناني من جهة وتحريك السوق من جهة ثانية.

يشكل الموقع صلة وصل بين المُصنّع اللبناني والمستهلك، فيصل المنتج المطلوب مباشرة الى المستهلك، في كل المناطق اللبنانية.

 

يقول صاحب الفكرة، ربيع قسطون أن جوهر العمل، يقوم على تحفيز الشركات الصغيرة الناشئة، والسيدات اللواتي يصنعّن مواد غذائية ومنتوجات لبنانية، ويسكنّ في القرى، فيتم نقل البضائع الى بيروت، لبيعها Online الى المستهلك، الذي يطلب السلع من خلال الموقع الإلكتروني “BuyLebnene“، على أن تكون في متناول طالبها في مدة أقصاها 48 ساعة، ومن دون كلفة إضافية للتوصيل.

ويوضح عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن الشركة لا تتقاضى ثمن السلع من المستهلك إلا بالليرة اللبنانية، على الرغم من أن الكثير من المواد الأولية التي تصنع منها البضائع اللبنانية مستوردة، وبالتالي ليست منفصلة تماماً عن التسعيرة بالدولار، “إلا اننا نتفق مع المُصنّع أو التاجر على السعر، ولا نقبل الدفع الا بالعملة الوطنية”.

 

يسوّق BuyLebnene لشتى أنواع الخضار لا سيما العضوية منها، إضافة الى منتجات الـGluten Free، والحلويات المنزلية التي تصنعها والدة قسطون (من صفوف، sable, cookies، نمورة وغيرها). إضافة الى الشوكولا المنزلي ومنتجات المونة، ومواد التنظيف، وثياب وحقائب يدوية، كلها صنعت في لبنان. وفي خطوة إنسانية لافتة، سيبدأ الموقع بتسويق منتجات جمعية ِArc en ciel، كما أدخل الى لائحته خدمة إضافية هي تربية البزاق، إذ تحتوي العلبة على 25 بزاقة، يمكن حفظها أيضاً في الثلاجة قبل استهلاكها.

 

يلفت قسطون الى أن هدف الموقع ليس تسويق السلع الموجودة في السوبرماركت، إنما تلك التي لا تزال تشق طريقها نحو السوق، مشدداً على أن هناك الكثير من المنتجات اللبنانية العالية الجودة وبأسعار مدروسة، رافضاً مقولة “البضاعة اللبنانية غالية الثمن”.

لا يخفي صعوبة التحدي، لكنه يؤكد في المقابل ان اللبناني بدأ يعتاد على فكرة الـOnline shopping، ويطمئن الى ألا بطاقات ائتمانية في عملية الدفع وهي لا تتم مسبقاً، بل على العكس، تسدد الفاتورة بعد أن يتسلم المستهلك سلعه التي يجب أن يكون حدّها الأدنى 25 الف ليرة لبنانية.

 

ويؤكد أن الفكرة قابلة للتطوير لتتعدى لبنان، لكن التركيز اليوم، على السوق اللبناني، لأنه الأمل الأول في المحافظة على الصناعة أو المنتوجات اللبنانية، كما يدعو أصحاب الأسواق الناشئة ممن يرغبون في تسويق منتوجاتهم الى التواصل معه إن من خلال الموقع أو عبر الهاتف، لإيصال المنتج الى المستهلك مباشرة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل