
تباحث وزير الخارجية نصيف حتي مع نظيره البلجيكي في الاوضاع اللبنانية خصوصا الازمة الاقتصادية التي يمر بها لبنان، وعرض معه “وجهة نظرنا وتصورنا للحلول المقترحة وأهمية دور الحكومة الجديدة في وضع خطة للانقاذ الاقتصادي في أسرع وقت لعرضها على الدول المانحة والمؤسسات الدولية المختصة التي يمكنها مساعدة لبنان”.
وقال حتي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البلجيكي، “تطرقنا الى وجوب تعزيز الميزان التجاري بين لبنان وبلجيكا الذي يميل وبشكل كبير لمصلحة بلجيكا”. واعتبر حتي أن المطلوب اليوم تعزيز الانتاج المحلي والتصدير وتغيير النظام الاقتصادي من نظام ريعي الى نظام منتج يعزز ويرتكز على قطاعي الزراعة والصناعة.
وشدد على ضرورة احترام القرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية للسلام، التي ترتكز على حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسلطينية وتحرير الاراضي العربية المحتلة كافة.
تابع حتي، ان “مسألة النازحين ذات أهمية كبرى بالنسبة للبنان وبالنسبة الى اوروبا، فتداعياتها كبيرة على الشعب اللبناني الذي تحمل كلفة كبيرة نتيجة هذه الاستضافة فاقت الثلاثين مليار دولار اميركي، ناهيك عن البطالة والتضخم واستهلاك بناه التحتية”.
ولفت إلى أن المطلوب اليوم عودة سريعة للنازحين السوريين الى وطنهم وتحديدا الى المناطق الآمنة والتي أصبحت كثيرة، العودة لن نرضاها الا ان تكون آمنة وكريمة ومناسبة لأوضاع النازحين.
وشكر بلجيكا على مساهمتها السابقة في قوات اليونيفيل وعلى دورها في نزع الالغام في جنوب لبنان وعلى استقبال آلاف التلاميذ اللبنانيين الذين تعلموا في جامعاتها والذين يعيشون فيها بكل اندماج ونجاح في المجتمع البلجيكي.
وقال حتي، “نتطلع اليوم الى مزيد من التعاون مع بلجيكا وتعزيز العلاقات علي كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والسياحية، فبلجيكا عاصمة الاتحاد الاوروبي وحاضنة مؤسساته الاساسية والمركز الاساسي لكل تحرك من اي نوع كان باتجاه الاتحاد الاوروبي”.