
انتهى الآن التحقيق مع الناشط طوني خوري بالإجراءات القانونية واتُخذ القرار بتركه من مخفر جونية. وقال عقب إخلاء سبيله، “هني بعد ما شافوا شي من الثورة وينطرونا نهار الثقة”.
وأضاف، ان “الثورة لم تبدأ بعد لأن الناس لم تجوع فعلاً بعد”. واكد أن القضاء مسيّس وليس نزيهاً”. وسأل، “أين القضاء العادل؟”. وتابع، “ما رح يقدروا علينا لا بالجملة ولا بالمفرّق”. ووجه تحية إلى الثوار والمحامين والثورة والإذاعات الحرة وكل من يدعم الثورة.