
استنكر مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية ايلي خوري “جريمة الاعتداء الوقحة التي استهدفت ابن مدينته طرابلس في منطقة كسروان”.
ورفض “الخطاب التقسيمي الذي سمعناه أمس الاربعاء، والذي قد سبق وطويناه منذ الطائف، والذي دفع حقه اللبنانيون ثمناً باهظاً”. وذكر أننا “جميعا التزمنا الدولة ومؤسساتها، العسكرية والامنية، تحديدًا ان هذه المؤسسات مدعوة اليوم الى لعب دورها الدستوري والشرعي والوطني، حفاظًا على الوطن وسلامة أبنائه”.
وقال إن “كل خطاب تقسيمي اليوم هو خارج عن السياق الزمني والاجماع الوطني، واعتبار ان بعض المناطق هي ملك تيار او حزب، هو منطق مرفوض بالمطلق، وهو يعكس خلفية تحريضية لجهة تقتات من الفِرقة بين اللبنانيين”.