
هدد رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، اليوم الخميس، بعدم الاستمرار في مهمته في حال استمرت أعمال القمع والقتل بحق المحتجين في البلاد.
وقال علاوي في كلمة متلفزة إن “ما حدث من أوضاع مؤسفة ومؤلمة في اليومين الأخيرين، مؤشر خطير على ما يحدث، وما يُمكن أن يحدث، من سقوط شهداء وجرحى في كل سوح الاحتجاج”.
وأضاف علاوي أن “هذا الوضع ليس مقبولا بالمرة، وأن مَن في الساحات هم أبناؤنا السلميون، الذين يستحقون كل تقدير واحترام، وواجبنا خدمتهم وسماع صوتهم، لا أن يتعرضوا للقمع والتضييق”. وتابع علاوي أن “الممارسات هذه تضعنا في زاوية حرجة، لا يمكن حينها الاستمرار بالمهمة الموكلة إلينا مع استمرار ما يتعرض له الشباب”.
وشدد رئيس الوزراء العراقي المكلف أنه لم يتسلم هذه المهمة “إلا من أجل بناء ما تهدم، وليس من الأخلاقي القبول بتصدر المشهد، وتسنم المهمة، بينما يتعرض أبناؤنا لما نعرفه من ممارسات تدمي القلب والضمير”. وقال علاوي إن “أولوية الحكومة المقبلة، هو إجراء تحقيقات جدية بشأن الخروقات التي تعرض لها المتظاهرين والقوات الأمنية، ومحاسبة كل من يقف وراءها، كائنا من كان، ولأي جهة انتسب”.
وقال مسعفون ومصادر أمنية إن ثمانية أشخاص على الأقل قُتلوا بعدما هاجم أنصار مقتدى الصدر المؤيد لرئيس الوزراء المكلّف محمد علاوي مخيّمًا لمتظاهرين مناهضين له في النجف مساء الأربعاء.