#adsense

الحكومة والموازنة والعنف في تقرير لـ”MEIRSS”

حجم الخط

صدر عن مركز الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، تقريره الدوري عن الأوضاع في لبنان باللغة الإنكليزية، وشمل التقرير: تشكيل الحكومة الجديدة، إقرار موازنة 2020، تصاعد العنف في الاحتجاجات، وتزايد الضغط الدولي ضد حزب الله.

وأشار التّقرير الى أنّ حكومة الرئيس حسان دياب ظاهرها مستقلّ وتكنوقراط لكنّها بالجوهر حكومة “لون واحد” وتابعة للأحزاب التي انتفض الشعب ضدّها في 17 تشرين. وبالتالي، الحكومة تواجه نوعين من المعارضة: في البرلمان وفي الشّارع.

في ظلّ هذا الاشتباك السياسي، تترقّب الدّول الغربيّة، وفي طليعتها فرنسا والولايات المتحدة، أداء الحكومة لإقرار المساعدات أو حجبها. في المقابل، تواجه الحكومة معارضة خليجيّة خصوصاً من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وبخطوة طرحت علامات استفهام حول دستوريّتها، أقرّ المجلس النيابي موازنة 2020 التي حصدت عدداً كبيراً من الانتقادات على إجراءاتها وأرقامها المشكوك بدقّتها.

وبالتّوازي، يكثر الكلام عن التوجه الى صندوق النقد الدولي الذي سيحمل معه إجراءات تقشفية قاسية مما يهدد بانفجار شعبي كبير، وربما بشكل أعنف من مواجهات الأسابيع الأخيرة، طالما لم يترافق مع حماية اجتماعية واسعة وإصلاحات جذرية ترفع مداخيل الدولة.

أخيراً، أضاء التقرير على ارتفاع الضغط الدولي ضد حزب الله، هذه المرة من قبل بريطانيا ودول في أميركا اللاتينية.

لقراءة التقرير، اضغط هنا

المصدر:
meirss.org

خبر عاجل