.jpg)
اشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن “المتظاهرين اللبنانيين الذين ظهروا في القنوات التلفزيونية خلال الثورة تعرضوا لضغوطات هائلة ومضايقات جسدية أجبرتهم بعد فترة أخرى للظهور والاعتذار عن تصريحاتهم المنددة بالأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.
وقال أحد اللبنانيين الشيعة للصحيفة، “نصر الله يعني لي الكثير. هنالك الآلاف من الأشخاص الذين ينظرون له بإعجاب؛ ولكنني أشعر بأني أصبحت الرقم 100 في قائمته”، مشيراً إلى “تراجع اهتمام نصر الله بالمجتمع الشيعي على حساب أولويات أخرى”. وأعلن علي إسماعيل، 51 عاماً، والذي ينحدر من كفر رمان، أنه “يؤيد المقاومة ضد إسرائيل، ولكنيه يؤيد المقاومة ضد الفساد”.
ويعيش علي بحالة اقتصادية مزرية، بدأ في الآونة الاخيرة بالدين لدفع الرسوم المدرسية لأبنائه. وقالت زوجته فرح، إنه “تم رفضها من جميع وظائف التدريس التي تقدمت إليها لأنها تفتقر إلى الصلات الحزبية”.
وكشف الثوار على “أنهم تلقوا تسجيلات صوتية عبر واتساب تحذرهم من التأثير السلبي على حياتهم فيما إذا استمروا بالتظاهر في ما تلقى البعض زيارات من مندوبي أمل وحزب الله يطلبون فيها التوقف عن التظاهر”.