




استعداداً لجلسة الثقة يومي الثلاثاء والاربعاء في مجلس النواب، عمدت السلطة إلى توسيع “السجن” التي صنعته لنفسها عبر الجدران الاسمنتية، وسعت رقعة المربع الامني التي استحدثته سابقاً حول مجلس النواب حيث امتد إلى الشوارع المحيطة بالمجلس.
وتأتي هذه الاجراءات تحسباً بما سيقوم به الثوار تزامناً مع جلسة الثقة، إذ تتخوف السلطة من ان يخترق الثوار ساحة المجلس، ولهذا لوحت السلطة باستعمال العنف في حال تم اختراق العوائق والجدران الاسمنتية.