#adsense

عهد الطيران الكهربائي أقرب مما نتوقع

حجم الخط

تؤكد متابعة الاختراقات التكنولوجية التي تحققها شركات ناشئة صغيرة أن عهد الطائرات التي لا تخلق أي انبعاثات، قد لا يكون حلما بعيد المنال وأن تلك الشركات قد ترسم مستقبل صناعة الطيران، بعيدا عن دور الشركات العملاقة مثل بوينغ وإيرباص.

فرغم القناعة الشائعة بأن الوتيرة الحالية لتطوير البطاريات تحتاج لعقود كي تصل إلى تسيير طائرات عملاقة لمسافات طويلة، إلا أن الاختراقات العلمية المفاجئة يمكن أن تقلب تلك التوقعات.

النقلة النوعية حدثت العام الماضي حين عرضت شركة إيفييشن Eviation في معرض باريس للطيران أول طائرة كهربائية يمكن أن تقتحم الاستخدام التجاري وسرقت معظم الأضواء والاهتمام الإعلامي في المعرض.

واستوحت الشركة اسم الطائرة من قصة “أليس في بلاد العجائب” وأطلقت عليها اسم “أليس” في خروج لافت عن تقاليد صناعة الطيران، التي تهيمن عليها الحروف والأرقام مثل طائرات إيرباص “أي 320” أو طائرات بوينغ 737 ماكس المنكوبة.

بالطبع هناك طائرات كهربائية كثيرة لكنها بعيدة عن مواصفات الطائرة أليس، التي يمكنها أن تحمل 9 ركاب والتحليق على ارتفاع 10 آلاف قدم لمسافة تصل إلى 1046 كيلومترا وبسرعة 481 كيلومترا في الساعة.

يقول المظلي السابق عمر بار يوهاي المؤسس المشارك لإيفييشن إن فكرة تأسيس الشركة بدت جنونية حين راودته مع شريكه الطيار السابق أفيف تزيدون في إحدى أمسيات شهر تشرين الأول من عام 2016.

قبل ذلك وفي ذات العام كانت الطائرة سولار امبلس 2 التي تعمل بالطاقة الشمسية قد أكملت رحلة تاريخية حول العالم انطلقت من أبوظبي وعادت إليها، لكنها لم تكن تحمل في كل مرحلة سوى أحد طيارين اثنين تناوبا على قيادة الطائرة. لكن لم يكن أحد يتخيل حينها أن تصل الطائرات التي لا تقذف أي انبعاثات كاربونية إلى تخوم الطيران التجاري في المستقبل المنظور، إلى أن حلقت تلك الطائرة في سماء باريس بعد 3 سنوات.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل