
قال النائب نهاد المشنوق إنه “من خارج مجلس النواب، لا يسعني إلا أن أسمع أصوات الثوّار يهتفون: لا ثقة”.
وتابع في سلسة تغريدات عبر “تويتر”، “أسمع أيضاً رسالة المطران بولس عبد الساتر، وقبله سيّدنا المطران الياس عودة، يعلنان أنّ الزمن تغيّر، وأنّه حتّى المؤسسات الروحية، باتت في قلب الثورة”.
واعتبر المشنوق أن “وحدها السلطة والممسكين بها لا يسمعون ولا ينتبهون. حتى الموت ما عاد يحرك الحاكمين بأمرنا. نحن أمام سلطة لا تسمع ما يقوله اللبنانيون منذ 4 أشهر، ولا تسمع ما قاله المطرانان، باسم الوطنية اللبنانية الصادقة، ولا تسمع الدقات تعلن أن ساعة النهاية حلّت لكل الأداء السياسي السابق”.
وأوضح أن “السلطة لا تسمع أن لبنان الشعب والدولة، لبنان المصالح والمستقبل، محاصرٌ بسبب خيارات سياسية وأمنية تضع بلادنا في معاداة كاملة مع العالم كلّه، العربي والغربي”. وأضاف “أعيد وأكرّر أن الأبواب العربية والغربية لن تفتح ما لم ندخل في مسار الاستراتيجية الدفاعية الوطنية”.
وأكد المشنوق أن “هذه السلطة لا تريد الاعتراف بأنّ لبنان لديه إمكانات في الغاز والنفط وأنّ الخطابات الاستفزازية والتدخلات في الدول العربية هي التي تحرمنا هذه الثروات. هذه الحكومة أخبرتنا أنّه في العام 2020 لا كهرباء ولا وعود بها حتّى. وتجاهلت المطلب الدولي بهيئة ناظمة مستقلة للكهرباء كرمى لعيون كهرباء جبران باسيل”.
وأردف “بعدما أسقطت الثورة الحكومة السابقة جاءت حكومة جديدة، ومع الاحترام للكثير من الوجوه المحترمة فيها، والمناسِبَة في مراكزها، معروف أنّ قرار الحكومة ليس في يدها. يمكن أن نعود إلى كلام الوزير سليمان فرنجية من موقع الحليف على حدّ تعبيره، الذي تحدّث عن عهد الجشع والطمع”.
ولفت إلى أنه “آن الأوان ليعلم الثوّار أن السؤال والجواب هو في بعبدا وليس في أي مكان آخر. ولا خطأ في مطالبتهم بانتخابات نيابية مبكّرة وفق قانون جديد، تعيد الاستقرار الوطني إلى مؤسساتنا”.
وأعلن أنه “من خارج مجلس النواب، أحجب الثقة عن حكومة انتحال الصفة، لصاحبها الوزير الدائم للكهرباء المقطوعة جبران باسيل”.