#adsense

كيف استغلّ “الوطني الحر” انتقادات عبد الساتر؟

حجم الخط

قال راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر الى جميع الزعماء والسياسيين، ومن ضمنهم الرؤساء الثلاثة الذين حضروا القداس والعظة، بمناسبة عيد مار مارون كلاماً قاسياً بحق الطبقة السياسية في لبنان وخصوصاً الرؤساء الثلاثة الذي افترشوا الصفوف الامامية، سائلاً: “ألا يحرك ضمائركم نحيب الام على ولدها الذي انتحر أمام ناظريها لعجزه عن تأمين حاجات اولاده؟ ألا يستحق عشرات الالوف من اللبنانيين الذين انتخبوكم أن تصلحوا الخلل في الاداء السياسي والاقتصادي والمالي؟ وأن تعملوا ليل نهار مع الثوار الحقيقيين على ايجاد ما يؤمن لكل مواطن عيشة كريم والا فالاستقالة أشرف. ماذا تنتظرون”؟

وكالعادة فإن المسؤولين في التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي، من نواب ووزراء سابقين، حاولوا حرف الانظار واقتطاع أجزاء من الخطاب وتحويره لصالح رئيس الجمهورية ميشال عون، مستندين الى قوله: ” الزعيم الوطني هو الذي يقاوم التوطين والتجنيس من أجل الحفاظ على وجه لبنان الرسالة وعلى حق كل لاجئ ونازح بالعودة إلى أهله وبلده”.

اما اللافت، كان النائب زياد أسود الذي انتقد المطران عبد الساتر، في تغريدته عندما قال، “سيدي المطران لستم أنتم من يدعو إلى اي استقالة، تعرفون المؤامرة فاستدركوا”!، لكن اسود لم يكن مدركاً لعملية الاستغلال التي احاكها زملائه في التكتل، فعاد واستلحق نفسه راكباً، حافلة التطبيل، وغرد تغريدة تناقض التغريدة الاولى، فقال: “في عظة سيدنا المطران ما هو إيجابي و ما هو سلبي و لكن نتيجة السلبي ليست الاستقالة لان في ذلك تناقض مع تبني خطاب القسم و رفض التوطين و الإصرار على عودة النازحين و هو موقف الرئيس عون”.

المصدر:
المدن, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل