
تصاعدت بقوة السخونة السياسية والاعلامية بين “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحر” قبل أيام قليلة من الذكرى الـ15 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبدا ان التصعيد المتدرج بين الفريقين يمهد لمعركة سياسية حادة ومفتوحة بينهما يمكن اعتبارها اعلاناً حاسماً ونهائياً هذه المرة لنهاية التسوية الرئاسية التي بدأ انهيارها مع استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري.
ويتخذ اشتعال الحرب الكلامية بين “المستقبل” و”التيار العوني” دلالة سياسية ورمزية بارزة من حيث تزامن هذا الاشتعال مع مثول الحكومة الجديدة أمام مجلس النواب لنيل الثقة والانطلاق نحو أصعب الاختبارات والاستحقاقات التي واجهتها حكومة من قبل، فان الاوساط المؤيدة للحكومة نفسها لا تخفي تخوضها من انعكاسات المناخات السياسية الساخنة على قدرة الحكومة على مواجهة هذه التحديات في حين تتصاعد الشكوك أيضاً في امكانات حصولها على الدعم الخارجي وفقاً لما جاء في صحيفة “النهار”.