اعتبر النائب هادي أبو الحسن أن “المقلق هو حالة الرفض التي تتفاقم وهذا ما دلت عليه عملية تشكيل الحكومة التي أتت مخيبة للآمال”.
وأشار، خلال جلسة الثقة، إلى أن “البعض لم يتعلم من التجارب الماضية، فلماذا هذا الإصرار على احتقار الوزارات والتمسك بنفس الملفات لسنوات وسنوات؟ أكثر ما يقلقنا هي حالة الفوضى والغليان حيث نرى استغلال المطالب المحقة وأضحت الموضوعية هي الضحية”.
وسأل: “هل بهذا النهج نستعيد الثقة أوو نصحح المسار؟ وهل يجوز الاستسلام ونتخاذل عن مسؤولياتنا أمام التحديات؟ ليس نحن من يتهرب من أمام المسؤوليات فنحن رواد التغيير الحقيقي”.
وأضاف: “التغيير لا يقوم إلا بالوسائل السلمية والحقيقة، البلد يغرق ويتمزق، ألم يحن الأوان لأخذ القرار والخروج من هذه الغابة الطائفية لنحيا في وطن على قاعدة المواطنية الصحيحة بالتالي إلغاء الطائفية السياسية وإقرار قانون انتخابات خارج دائرة الطائفية؟”.
واعتبر “أننا أمام واقع خطير وهذه الحكومة لا تتحمل مسؤولية ما وصلت البلاد ولكنها حتماً مسؤولة عما سيأتي خصوصاً أن البيان الوزاري يدلّ على الإمعان في الاستمرار بنهج الحكومة السابقة”.
وتوجّه إلى رئيس الحكومة حسان دياب قائلاً: “تمرد يا دولة رئيس الحكومة وارفض ما يفرض عليك وبعدها ربما تستحق حكومتكم الثقة”.
وأضاف أبو الحسن، “كبيرة ملاحظتنا على البيان الوزاري الإنشائي المنمق الخالي من أي خطة، لذا المطلوب إقرارا قانون استقلالية القضاء قبل ملاحقة الفاسدين كما تفعيل أجهزة التفتيش المركزي”.
