.jpg)
أكد رئيس الحكومة حسان دياب أن “هذه الحكومة هي السلطة التنفيذية لكنها غير مسيّسة وإن كان لبعض وزرائها أهواء سياسية الا انهم ينسجمون مع الإطار الذي وضعته وحكومتي حكومة اخصائيين مستقلين”.
ولفت دياب عقب انتهاء مناقشة البيان الوزاري خلال جلسة الثقة، إلى أنه “للنواب شرعيتهم التمثيلية ومكانتهم ودورهم وحصلوا على ثقة الناخبين وللانتفاضة مشروعيتها وهي تمثل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني”.
وسأل “كيف يمكن إيجاد توليفة بين جمهورين، أحدهما سياسي والآخر في صلب الثورة وما يصيبهما يصيبهما معاً لكنهما انقسما كل في ساحته، ولولا انتفاضة اللبنانيين لما كانت هذه الحكومة ولذلك فهي محكومة قناعة وواقعا لحمل مطالب اللبنانيين”.
واعتبر أن “القوى السياسية الداخلية والحراك الشعبي معنيون لتأمين الدفع ليتمكن لبنان من مواجهة المخاطر المحيطة به”.
وحذر رئيس الحكومة من كرة النار “التي تتدحرج بسرعة وتحاول الحكومة وضع العوائق أمامها، وإذا افلتت الكرة من يدنا، ألسنة النار ستنتشر في كل اتجاه”.
أضاف “ندرك جيدا ما نواجهه ونعرف ان تحملنا المسؤولية ليس تشريفاً إنما تكليفاً ولا نريد مواجهة نائب أو زعيم إنما كل ما نريده هو الإنقاذ”.
وأشار إلى أنه “علينا ان نعترف ان خطر السقوط ليس وهماً ونحن نريد انتشال البلد وإذا نجحنا لا نريد اوسمة وتمجيداً ولا نريد شيئاً لأنفسنا إنما مصلحتنا تكمن في انقاذ لبنان. لسنا من اوصل البلد الى هذا الوضع الخطير، وكل وزير في الحكومة يضع نفسه في خدمة مشروع الإنقاذ”.
وسأل رئيس الحكومة “هل يعقل اننا لم نسمع مصارحة واقعية لأسباب ما وصلنا إليه اليوم؟ هل يعقل ان احداً غير مستعد لتحمل المسؤولية؟ همنا كيف نؤمن الادوية وحليب الأطفال، وكيف نضبط الأسعار”.