
ذكر “مركز حقوق الإنسان في إيران”، ومقره نيويورك، أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تشن حملة اعتقالات واستدعاءات ضد الصحافيين وتداهم منازلهم وتصادر معداتهم، في حملة لإسكات الانتقادات حول “هندسة” الانتخابات البرلمانية التي ستجري الشهر الحالي.
وأكد المركز في بيان الثلاثاء، أن الحملة طالت ما لا يقل عن 10 صحافيين، معظمهم تم اعتقالهم أو استدعاؤهم من قبل استخبارات الحرس الثوري في غضون الأسبوعين الماضيين.
ركزت الحملة الأمنية بشكل خاص على الصحافيين الذين لديهم حسابات نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفق المركز.
ومن بين المستهدفين الصحافية المدافعة عن حقوق الإنسان، بهارة هدايت، وهي سجينة سياسية سابقة اعتُقلت في 10 شباط الحالي.