#adsense

منذ 1999.. ما دور سليماني في قمع الاحتجاجات الإيرانية؟

حجم الخط

كشف موقع “Iranwire” المعارض أن الولايات المتحدة عندما قتلت قائد فيلق القدس قاسم سيلماني، في مطلع كانون الثاني الماضي، فقد قتلت كذلك مهندسا رئيسيا لحملة النظام الإيراني لقمع المتظاهرين.

وأشار الموقع إلى أن محمد علي جعفري، الرئيس السابق للحرس الحرس الثوري، نشرة تغريدة في 9 شباط الجاري، أشاد فيها بالإجراءات التي اتخذها قاسم سليماني لقمع الاحتجاجات الشعبية في طهران، والتي كان آخرها في تشرين الثاني الماضي، مشيراً إلى أنه تم تكليف سليماني، بعمليات خارج الحدود أيضاً.

ووفقاً لجعفري فإن سليماني لعب دوراً كبيراً في قمع الاحتجاجات الطالبية التي اندلعت في عام 1999، وكذلك الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2009.

ففي تموز 1999، اقتحم ضباط يرتدون ملابس مدنية جامعة طهران، حيث هاجموا وأصابوا العشرات من الطلاب، وكان سليماني على رأس هذه المجموعة.

كما كان على رأس المجموعة التي هاجمت الاحتجاجات السلمية التي تلت إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية في انتخابات الرئاسة في 2009، مما أسفر عن مقتل 30 متظاهراً واعتقال الآلاف.

وأشار جعفري إلى وجود سليماني في مركز قيادة وحدة “ثأر الله” المسؤولة عن أمن العاصمة طهران في الأوقات المتأزمة.

عمدة طهران السابق محمد باقر قاليباف،أكد  بدوره تصريحات جعفري، عن دور سليماني في قمع الاحتجاجات في عام 1999، وأنه رافق سليماني في هذا القمع.

وأشار قاليباف إلى أن سليماني كان واحداً من 23 من قادة الحرس الثوري، التي أرسلت خطاب التهديد إلى الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، الذي نص على أنه في حال عدم اتخاذ خطوات حازمة لقمع الاحتجاجات، ستتدخل قوات الحرس لقمعها، مشيراً إلى أن الذي كتب الخطاب هو شخصياً ومعه وسليماني.

وبعد انتهاء فترة ولاية خاتمي، في عام 2005، كانت أنشطة سليماني أكثر تركيزًا على مهام خارج إيران، وكان اسمه أقل بروزاً عندما يتعلق الأمر بالمناقشات حول التأثير السياسي والصراعات، لكنه كان يؤيد سياسات قادة الحرس الثوري في قمع المظاهرات.

كما أكد قائد الحرس الثوري السابق، أن سليماني وصف الاحتجاجات التي اندلعت في تشرين الثاني 2019 بـ “الفتنة”، وأيد حملة قمعها بل وساعد في قيادتها.

وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، قال بدوره في 4 كانون الثاني الماضي، أن سليماني كان قائداً لقوات الباسيج التي قمعت المظاهرات في تشربن الثاني الماضي، مما أسفر عن وقوع عشرات القتلى واعتقال الآلاف.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل