
كشف القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش لـ”الشرق الأوسط” أن الخطاب في ذكرى 14 شباط قد يكون فاتحة أو مدخلاً لترميم العلاقة بين أطراف فريق 14 آذار، مع تأكيده على ضرورة أن تنطلق أي خطوة بهذا الاتجاه من إيجاد قواعد مشتركة صلبة للمعارضة ومع القوى الشعبية المنتفضة على الأرض.
وقال، “عنوان المعارضة الذي سيجمع هذه القوى، رغم أن التجارب السابقة معها لم تكن مشجعة وفقدت فرصة ذهبية لتشكيل جبهة متراصة، يجب أن ينطلق من مسائل تنسيقية وعملية والعمل على طرح بديل جدي وصلب”، مؤكداً أن “ترميم العلاقة يحتاج إلى جهد أبعد بكثير من مناسبة”.