عبدالله: النأي بالنفس قبل المساعدات

حجم الخط

يؤكد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله أنه “لا تعويل على مساعدة من الخارج، سواء عربية أو دولية، قبل اتخاذ الدولة اللبنانية قراراً جدياً بالنأي بالنفس”، مضيفاً في تصريحات لـ”الشرق الأوسط”، “لا يمكن أن يكون لبنان جزءاً من محور، أو منسجماً معه، وفي الوقت نفسه يطلب مساعدات من محور آخر”.

وقال عبدالله إن “هناك عدواً واحداً يتفق عليه كل اللبنانيين (إسرائيل) ويتفقون على مواجهته، لذلك فإن حماية البلد تتطلب بالحدّ الأدنى تحييد لبنان ورفع سقف الحياد أكثر لنتمكن من النهوض اقتصاديا”، مشدداً على أن “الفاتورة الاقتصادية الناتجة عن عدم النأي بالنفس ثمينة جداً”.
ويحتل هذا العنوان جزءاً من الآلية السياسية التي ستتبعها المعارضة بهدف الحث على معالجة اقتصادية وحماية البلد من الانهيار، وتأخذ ميدانها داخل المؤسسات “حتى إشعار آخر”، لأن البديل عن المؤسسات سيكون “الفوضى والخراب”.

وستحتل ملفات الفساد واهتراء المؤسسات والهدر أساساً في العمل المعارض، وهي مشاكل في الدولة يراها عبد الله “نتيجة للنظام الطائفي الذي لا يمكن تطويره إلا بالأطر الديمقراطية داخل المؤسسات لأننا نخوض الآن معركة إنقاذ لبنان”.

ويقول عبدالله، “هذه المعركة تتطلب العمل الملح للخروج من الأزمة النقدية والحفاظ على لقمة عيش الناس” مستبعداً الضغط بالشارع بعد 17 تشرين الأول لأنه “ليس المطلوب أن يُسيّس الشارع، ولا نهدف للتسلق على الانتفاضة، علما بأن العناوين التي طرحها المحتجون ترفع المعنويات وتلتقي مع شعاراتنا وأسسنا التي رفعها الراحل كمال جنبلاط”.

 

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل