#adsense

واشنطن ـ بيروت: إرساليات وسفراء ومارينز

حجم الخط

كتب أنطوان مراد في “المسيرة” – العدد 1703

واشنطن ـ بيروت: إرساليات وسفراء ومارينز

حضور دائم في الحروب والأزمات والحلول والقرارات

 

تختصر علاقة الأميركيين بلبنان، وبشكل معبّر، مراحل تطور الأدوار الأميركية في العالم. ففي مرحلة أولى، كان الأميركيون قياساً لقوتهم الناشئة بعد الثورة التي أفضت إلى استقلالهم عن التاج البريطاني في العام 1776، يكتفون بمهمات تبشيرية ودعائية في آن، إيماناً منهم بأنه يمكنهم عبر هذا الأسلوب زرع مراكز نفوذ وتوسيع دائرة الفهم للروح الأميركية أو روح العالم الجديد بما تعنيه من إنفتاح وتسامح، في مواجهة إحتكار العالم القديم المتمثل بأوروبا النفوذ والهيمنة، وفق منطق تقاسم الحصص بين دولها الكبرى.

 

قد تحقق هذا الإختراق في لبنان عبر الإرساليات وأدوارها التعليمية والتبشيرية والثقافية، وتمكُّنها من جذب أسماء بارزة في أكثر من حقل. واحتل أصحاب تلك الأسماء مواقع مهمة في ظل العهد العثماني والتحولات التي شهدها لبنان كيانا ونظاما، لا سيما وأنه كان الحاضنة الأهم للنهضة العربية، فعرف الأميركيون كيف يثمّرون هذا الواقع، لا بل إنهم سبقوا الفرنسييين في بعض النواحي.

وشيئا فشيئا أرسى الأميركيون حضوراً هادئاً ولكن أكثر تقدما باضطراد، لا سيما بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، على أثر محاولات عدة للرئيس الأميركي آنذاك وودرو ويلسون للالتزام بمبدأ الإنعزال والحياد، لكنه اضطر في نهاية المطاف إلى التخلي عن هذا الموقف في نيسان 1917 بإعلان الحرب على ألمانيا وحلفائها، بعد حملة إستفزازات ألمانية عسكرية وسياسية، وهي الحرب التي سمحت للأميركيين بالإستفادة منها ومن نتائجها ماليا واقتصاديا، لا سيما على صعيد تطوير آلتها الصناعية والعسكرية بعدما ساهمت مشاركتها في تغيير مسار المعارك وهزيمة ألمانيا. وحينها قال ويلسون كلمته الشهيرة: يجب أن نساهم في جعل العالم آمنا كي نحافظ على الديموقراطية.

والديموقراطية هي العنوان الأبرز لتبرير الإندفاعات والتدخلات الأميركية في العالم على مدى حقبات عدة وحتى اليوم، بالإضافة إلى شعارات تعزيز السلام والحرية وفق مبادئ أميركية ثابتة، ولو أنه عمليا لا يتم إلتزامها إلا نسبياً أو استنسابياً في بعض الأحيان.

قبل الدخول في تفاصيل أبرز محطات العلاقة اللبنانية ـ الأميركية وما رافقها من أحداث وتقلبات دراماتيكية أحيانا وصولا إلى الواقع الحالي في ظل العقوبات الأميركية المتفاقمة بحق «حزب الله»، لا بأس من نبذة عن تطور هذه العلاقات من المنظار الأميركي وفق ما هو وارد في الموقع الإلكتروني للسفارة الأميركية في بيروت ( بشيء من التصرف)

لقد أنشأت الولايات المتحدة أول حضور دبلوماسي لها في بيروت في العام 1833 مع تعيين وكيل قنصلي. وعلى مدى القرن التاسع عشر، تركز النشاط الأميركي في لبنان على النشاطات الدينية والتعليمية والأدبية، مع تأسيس ما أصبح يعرف اليوم بالجامعة اللبنانية الأميركية في العام 1835، والجامعة الأميركية في بيروت في العام 1866. وقد جلا مسؤولون اميركيون عن لبنان في العام 1917 عندما قُطعت علاقات الولايات المتحدة مع الإمبراطورية العثمانية. ثم أعيد تأسيس القنصلية العامة بعد الحرب العالمية الأولى.

في العام 1944، تمت ترقية الوكيل الدبلوماسي والقنصل العام الأميركي في لبنان وسوريا، جورج وادز ورث، إلى رتبة وزير، بعد الإعتراف الرسمي باستقلال الجمهورية اللبنانية. وقد تم تكليفه بمهام  المفوضيتين في سوريا ولبنان، ولكن مقره كان في بيروت مع طاقم من ستة دبلوماسيين. أعطيت المفوضية صفة السفارة في العام 1952، وأصبح الوزير هارولد ماينور أول سفير للولايات المتحدة في لبنان. هذه الخطوة عكست إزدهارًا متناميًا للمصالح التجارية والاستراتيجية اللأميركية في لبنان. وبحلول أواخر الستينات، كانت السفارة في بيروت واحدة من أكبر السفارات في الشرق الأوسط، حيث كان تعمل كمقر إقليمي لمجموعة من الوكالات الأميركية، بما في ذلك إدارة الطيران الفديرالية، الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وإدارة مكافحة المخدرات. وحافظ مكتب المعلومات الأميركية على مركز جون كينيدي الثقافي ومكتبته وكانت له فروع في زحلة وطرابلس، فضلاً عن برامج شاملة لتدريس اللغة الإنكليزية وبرامج للمطبوعات العربية.

لقد أدّى تدهور الأوضاع الأمنية خلال الحرب الأهلية اللبنانية 1975-1990 إلى التخفيض التدريجي لمهام السفارة ومغادرة العديد من الموظفين والعاملين مع السفارة. لقد اغتيل السفير ميلوي في العام 1976. وفي أعقاب هجوم إنتحاري وقع في نيسان 1983 على السفارة عين المريسة في بيروت الغربية،  تم نقل السفارة إلى عوكر، شمال العاصمة. حيث وقع تفجير آخر هناك، في أيلول 1984. وفي أيلول 1989، أغلقت السفارة أبوابها وتم إجلاء جميع الموظفين الأميركيين، بسبب التهديدات الأمنية بعد الخلاف مع العماد ميشال عون رئيس الحكومة العسكرية وتوجيه تظاهرات شعبية لحصار السفارة.  ثم أعيد فتح السفارة في تشرين الثاني من العام 1990.

كما حدث في لبنان، شهدت السفارة في العقود الماضية عملية تدريجية لإعادة الوظائف العادية، وهي العملية التي تسارعت في العام 1997 عندما أزال وزير الخارجية القيود المفروضة على إستخدام جوازات سفر أميركية للسفر إلى لبنان. وقد عيّنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية موظفاً لها في لبنان في ذلك العام، وعاد رئيس قسم الدبلوماسية العامة في لبنان في العام 1999 بعد غياب دام 14 عامًا. وقد تمّت إضافة مكتب الخدمات والتجارة الخارجية للولايات المتحدة كوظيفة في السفارة في العام 1999. وتم تدريجيًا توسيع القسم القنصلي لخدمات مواطني الولايات المتحدة وطالبي التأشيرات من اللبنانيين، بما في ذلك التنسيق لإجلاء المواطنين الأميركيين بسبب حرب العام 2006 بين إسرائيل و»حزب الله». وفي ضوء توسيع التعاون العسكري الثنائي، زاد على مدى السنوات الأخيرة بشكل مطرد حجم ونطاق مكتب الملحق العسكري ومكتب التعاون الدفاعي.»

 

منذ الإستقلال إلى ثورة 1958

دعم الأميركيون إستقلال لبنان وتوافقوا في جوانب كثيرة مع بريطانيا في الضغط على الفرنسيين من أجل إنهاء الإنتداب الفرنسي، والتسريع في جلاء القوات الفرنسية عن لبنان من دون شروط. على أن واشنطن كانت ترى في لبنان بعد الحرب العالمية الثانية بلدًا تتنافس فيه مع الفرنسيين والإنكليز على النفوذ في بعض الجوانب، لكنها سعت إلى تعزيز دورها وحضورها من دون كثير ضجة عبر أبواب مختلفة. وهذا ما تمثل في انضمام لبنان إلى برنامج النقطة الرابعة Point Four Program الذي أطلقه الرئيس هاري ترومان في كانون الثاني 1949 وشكل إختراقاً أميركيا نوعياً تحت عناوين تنموية في البلدان النامية.

لعب الأميركيون ضربتهم القاضية في حرب السويس في العام 1956، ففرضوا الحل ونجحوا في إبعاد النفوذين البريطاني والفرنسي، وأحلّوا نفوذهم المباشر، وأرسوا مبدأ الرئيس دوايت أيزنهاور بالتدخل العسكري في الشرق الأوسط بداعي التصدي للمد الشيوعي، وانضم لبنان إلى هذا المبدأ في عهد الرئيس كميل شمعون تحت غطاء حلف بغداد في مقابل إعلان جمال عبد الناصر الوحدة المصرية ـ السورية، واندلعت ثورة 1958 في وجه الرئيس شمعون بدعم من عبد الناصر. وبناء على طلب رئيس الجمهورية، وبعد سقوط النظام الملكي الحليف في العراق، أنزل الأميركيون خمسة آلاف من جنود المارينز على شاطئ الأوزاعي بداعي منع لبنان من السقوط في براثن عبد الناصر.

لكن هذا التدخل إنتهى بالأميركيين إلى رعاية تسوية سياسية تولى أمرها السفير روبرت مورفي وقضت بترشيح قائد الجيش اللواء فؤاد شهاب للرئاسة باتفاق ضمني مع عبد الناصر.

إستمر الأميركيون في متابعة الإستقرار اللبناني عن كثب في عهدي شهاب وشارل حلو، وعادوا تدريجًا إلى الواجهة  عبر الموفد الخاص دين براون بعد إندلاع الحرب وصولا إلى إستحقاق انتخاب خلف للرئيس سليمان فرنجية قبل ستة أشهر من إنتهاء ولايته، فدعم الأميركيون انتخاب الرئيس الياس سركيس على خلفية تأييده آنذاك من سوريا والجبهة اللبنانية.

على أن حرب زحلة في نيسان 1981 أعادت الأميركيين إلى صلب المساعي لاحتواء الموقف في ظل نجاح الرئيس بشير الجميل في فرض التدخل الدولي، لا سيما مع إقتراب إستحقاق الرئاسة خلفاً لسركيس، بعد الإجتياح الإسرائيلي وصولا إلى بيروت، فنشط الموفد الخاص اللبناني الأصل فيليب حبيب، وعمل السفير جون غونتر دين بعد جفاء على دعم انتخاب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية. على أن العلاقة الأميركية ـ اللبنانية إستمرت بأجواء ممتازة لا سيما بين الرئيس رونالد ريغن والرئيس أمين الجميل إذ التقيا ثلاث مرات، وأرسلت واشنطن وحدات عسكرية مهمة دعمتها بغطاء جوي وبحري في إطار القوة المتعددة الجنسيات لاحتواء تداعيات الإجتياح الإسرائيلي والإنسحاب الإسرائيلي في ما بعد، فضلاً عن رعاية المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية توصلاً لاتفاق 17 أيار 1983. لكن إيران وعبر الخلايا الأولى لـ»حزب الله» بدأت تعمل على تأسيس نفوذها في لبنان إن عبر الحرس الثوري وبخاصة في البقاع تحت عنوان تصدير الثورة، أو عبر سلسلة عمليات إنتحارية كان أبرزها تدمير مقر المارينز قرب مطار بيروت على من فيه.

 

خلافة أمين الجميل والضاهر أو الفوضى

مع إقتراب نهاية عهده، سعى الرئيس أمين الجميل إلى درس الخيارات المتاحة، وتوافق مع قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع في اجتماع في القطارة في 9 تموز 1988 على إستبعاد أسماء سليمان فرنجية وريمون إده وميشال عون وانتهيا إلى التوافق على ثلاثة أسماء هي رينيه معوض وميشال إده وبيار حلو، على أن الجميل أراد اشراك الإدارة الأميركية عبر الطلب إليها أن تأخذ على عاتقها التفاوض مع سوريا، لكن واشنطن تحفّظت ورفض السفير ريتشارد مورفي أن يقوم بزيارات مكوكية بين بيروت ودمشق بل أبدى إستعداده للقيام بزيارة واحدة في الوقت المناسب.

أصر السوريون على إسم سليمان فرنجية للرئاسة وتم إجهاض جلسة الانتخاب بالتوافق. وفي 13 أيلول وصل مورفي إلى بيروت آتيا من دمشق واجتمع بالرئيس الجميل وأبلغه الإتفاق على النائب مخايل الضاهر مرشحًا لرئاسة الجمهورية، فيما أبلغ مساعدوه كلاً من العماد عون وجعجع بذلك. وكانت الخلاصة الشهيرة للموقف الأميركي: الضاهر أو الفوضى.

وبعد تعيين عون رئيسًا للحكومة العسكرية على خلفية رفض إقتراح مورفي، بدأت العلاقات تسوء مع واشنطن وصولاً إلى الصدام مرات عدة بين العماد عون والسفير الأميركي وطرد الخبراء العسكريين الأميركيين الذين كانوا يساعدون الجيش اللبناني. وكانت حجة عون أن الأميركيين لا يفهمون إلا منطق القوة فكان الرد بإقفال السفارة الأميركية في المنطقة الشرقية.

 

رهائن وتفجيرات ووصاية

في 18 نيسان 1983 تم تفجير السفارة الأميركية في عين المريسة ما أدى إلى مقتل 63 شخصا بينهم 17 أميركيًا، واتهمت الحكومة الأميركية «حزب الله» بالعملية، لكن التفجير الأكبر هو الذي استهدف بعد أشهر عدة وتحديدا في 23 تشرين الأول 1983 مقر المارينز بشاحنة مفخخة يقودها إنتحاري ما أدى إلى سقوط 241 قتيلا، وقد تبنت حركة الجهاد الإسلامي في لبنان العملية، وهي الحركة التي اعتبرها الأميركيون تسميةً تمويهية لـ»حزب الله». وفي أيلول 1984 لاحقت التفجيرات الإرهابية المقر الجديد للسفارة في منطقة عوكر ما أدى إلى مقتل 24  شخصًا بمن فيهم الإنتحاري وضابطان أميركيان كانا قريبين من المدخل، لأن الحرس أطلقوا النار على الشاحنة المفخخة قبل وصولها إلى المدخل. وتبنت المنظمة نفسها العملية.

في حينه تعهد الرئيس الأميركي رونالد ريغن بعد تفجير مقر المارينز بالحفاظ على قوة عسكرية في لبنان، فيما أكد وزير دفاعه على ثبات السياسة الأميركية حيال لبنان، وزار نائب الرئيس جورج بوش الأب موقع التفجيرمؤكدًا على رفض التراجع أمام الإرهابيين، لكن الأميركيين إنسحبوا عسكريا في شباط 1984 بعد حرب الجبل والتدخل الإستعراضي للمدمرة الأميركية الأسطورية نيوجرسي.

والملفت أن الأميركيين في ما خص مصالحهم المباشرة ورعاياهم يمهلون ولا يهملون أقله في الثأر وتحصيل حقوق قتلاهم. وقد اتخذ القضاء الأميركي أحكامًا على مراحل بدفع مليارات عدة من الدولارات من الحسابات الإيرانية المجمّدة في المصارف الأميركية لعائلات الضحايا وآخر الأحكام صدر في تموز 2013.

وفي موازاة التفجيرات، إزدهرت عمليات خطف الرهائن الغربيين والأميركيين بخاصة، علما أن أولى عمليات الإغتيال لدبلوماسيين أميركيين تمت باغتيال السفير الأميركي في بيروت فرنسيس ميلوي ومعه الملحق الاقتصادي في تموز 1976 بعد خطفهما.

وبلغ عدد الرهائن الأميركين بين العامين 1982 و1992 خمسة وعشرين بينهم من قتلوا على غرار ويليام باكلي الذي قيل إنه كان رئيس مكتب «السي آي إي» في بيروت والعقيد البحري وليام هيغنز، أو من أطلق سراحهم كرئيس الجامعة الأميركية في بيروت ديفيد دودج والقس بنيامين وير والصحافي تيري أندرسون.

والملفت أن عماد مغنية أحد خاطفي طائرة ال TWA إلى بيروت في حزيران 1985 والذي أصبح أبرز القادة العسكريين في «حزب الله» قد تم إغتياله في دمشق في 12 شباط 2008، علمًا أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي اغتاله الأميركيون أخيرًا إحتفظ بالكنزة السوداء التي كان يرتديها مغنية لحظة اغتياله ووضعها في صندوق زجاجي في صالون منزله في طهران.

 

بعد الحرب

سلمت الولايات المتحدة الأميركية للنظام السوري بوصايته على لبنان محتفظة بحد أدنى من الهوامش، لا سيما وأن هم واشنطن تحقيق الإستقرار في لبنان، كما ارتاحت إلى الحضور السعودي عبر الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ولم تتدخل واشنطن في قضية إعتقال قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع وحل الحزب والتنكيل بأعضائه، ولو أن أوساطها الدبلوماسية أوحت بأن الحفاظ على حياة جعجع هو سقف لا يمكن تخطيه.

لكن العداء الأميركي للوصاية السورية تجلى تدريجا من خلال القرار1559 والدفع المنهجي نحو إنكفاء النظام السوري عن لبنان، على الرغم من التجديد للرئيس إميل لحود.. وكان ما كان من إغتيال الرئيس الحريري وما أعقبه من اغتيالات مرورا بالإنسحاب السوري وإطلاق قائد «القوات اللبنانية»، وكانت مرحلة إزدهار 14 آذار بمواكبة من الدور المحوري الذي لعبه السفير جيفري فلتمان.

اليوم تقف العلاقة اللبنانية ـ الأميركية عند مفصل بالغ الحساسية، في ظل الضغوط المتفاقمة على «حزب الله» سياسيًا وماليًا، على خلفية الصراع المستشري مع طهران وبخاصة بعد إغتيال قاسم سليماني.

ولعل كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الذكرى ال35 لتفحير مقر المارينز، وتحديدا في 23 تشرين الأول من العام 2018 يوضح خلفية التعاطي المتشدد أكثر فأكثر مع إيران و»حزب الله»، إذ قال وهو يوقع أحد القوانين الخاصة بالعقوبات على الحزب: إن الولايات المتحدة لن تنسى أبدًا ما قام به «حزب الله» ضد جنودها، في هجوم هو الأكثر دموية في تاريخ قوات المارينز منذ معركة إيوجيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل