
تفاعل رواد مجمع سكني في العاصمة الروسية موسكو مع “بورتريه” كبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجدوه معلقا داخل أحد مصاعد المجمع.
الصورة التي وضعت كانت محور تجربة مثيرة للمدون الروسي باشير دخوف الذي حاول رصد موقف الناس العاديين من الرئيس الروسي الذي يتصدر المشهد السياسي في البلاد منذ نحو عقدين.
ووضع المدون الصورة على جدار المصعد وكاميرا خفية في الأعلى، ثم قام بتسجيل التجربة ونشر مقطع فيديو مجمع لردود الفعل.
الفيديو الأصلي الذي يتحدث فيه الأشخاص المرصودين باللغة الروسية حاز على عدد كبيرة من المشاهدات وصلت إلى أكثر من مليون و800 ألف مشاهدة منذ رفعه على يوتيوب في الخامس من الشهر الحالي.
ويظهر في بداية الفيديو رجل يدخل المصعد ليتفاجأ بصورة بوتين فيقول، “ما هذا بحق الجحيم؟” ثم ينظر بغضب ويقول، “لقد أصيبوا بالجنون”.
وفي مقطع آخر، تدخل مجموعة من النساء وتقول إحداهن، “يبدو أن شخصا ملعونا وضعها هنا” ثم تثير الشكوك في أن الأمر محاولة تجسس عبر وضع كاميرا داخل البورتريه.
وتقوم امرأة أخرى بشكل ساخر بالانحناءة أمام الصورة كنوع من التقديس لصاحبها، لكنها كانت تضحك.
وتدخل امرأة مسنة وتقول “يا إلهي. إنه لكابوس”.
وفي مقطع آخر، يدخل رجل وينظر إلى الصورة باستغراب ويلتفت يمينا ويسارا، ثم يخرج من المصعد ويقول، “اللعنة”.