#adsense

1200 ساعة تحت التعذيب لتعترف بالتجسس لصالح أميركا

حجم الخط

كشفت معلومات صحفية فارسية أن “الناشطة الإيرانية في مجال البيئة، نيلوفر بياني، تعرضت للتعذيب لمدة 1200 ساعة من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني لتعترف قسراً بالتجسس لصالح الولايات المتحدة”.

وحكم بالسجن على نيلوفر بياني بالسجن لمدة 10 سنوات، إلى جانب 7 آخرين من نشطاء منظمة “التراث الفارسي للحياة البرية” حكم عليهم بمدد تتراوح بين 5 و10 أعوام في السجن.

وأرسلت بياني، التي تعد المتهمة الثانية في ملف نشطاء البيئة في إيران، عدة رسائل إلى مسؤولين إيرانيين تشكو فيها من قيام استخبارات الحرس الثوري الإيراني، لإرغامها على الإدلاء باعترافات قسرية تحت التعذيب.

وفي إحدى الرسائل قالت نيلوفر إن التحقيق معها زاد عن 1200 ساعة تحت أشد أنواع التعذيب النفسي والضرب والاعتداء الجنسي.

وكشفت بياني أن “عناصر الاستخبارات أجبروها أثناء التحقيق على تقليد أصوات الحيوانات البرية، وهددوها بالحقن بإبرة فارغة تؤدي إلى شلّ جسمها إذا رفضت ذلك”.

وفي رسالة لها في 21 أيلول الماضي، عبرت بياني عن خوفها الدائم من تنفيذ التهديدات الجنسية والاغتصاب، التي کانت توجه لها.

وكتبت: “لو عُرضت تسجيلات التحقيق، ستكشف عما كان يقوم به المحقق الذي يحمل الاسم المستعار حميد رضايي، من معاملة قاسية معي حيث لا يزال جسمي يرتعد خوفاً كلما ذُكر اسمه”.

وأضافت: “بسبب سلوكه غير الأخلاقي كانت تتملكني الرهبة کلما تأخر التحقيق إلى ساعات متأخرة من الليل، وكنت أکتب وأعترف بكل ما يطلبه مني، خوفاً من أن يغتصبني”.

ونقلاً عن مصدر مطلع، التقت بياني، في آب 2019 بمدعي عام طهران، عباس جعفري دولت آبادي، وأبلغته أن “اعترافاتها کانت تحت التهديد والتعذيب وغير حقيقية، إلا أنه قام بالتصديق على الاعترافات”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل