#adsense

المعلوف يطرح حلاً لمشكلة الكهرباء

حجم الخط

لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سيزار المعلوف إلى أنه “بات معلوماً لدى الجميع ان صلب مشكلة الدين العام في لبنان مرتبط بملف الكهرباء”.

وأضاف عبر “فيسبوك”، “كما يحكى عن ان هذا الدين قد بلغ 86 مليار دولار بينما في الحقيقة إن الرقم الفعلي قد جاوز الـ100 مليار دولار وعلاقته مع عجز الكهرباء هو على الشكل التالي، عجز الكهرباء منذ 10 سنوات حتى اليوم هي 30 مليار دولار، وعجز الكهرباء منذ سنة 1990 حتى اليوم هو 40 مليار دولار”.

وتابع: “مما يعني أن 50% من الدين العام في لبنان ناتج عن عجز الكهرباء، وهكذا نرى أن نصف المشكلة متعلقة بشكل مباشر مع ملف الكهرباء”.

وأشار المعلوف إلى أنه “لما كنت عملت على الحلول التي أراها مناسبة، عزفت عن التقدم بها كمشروع قانون إلى مجلس النواب لأنني اعلم مسبقاً المصير الذي ينتظر اي مشروع قانون لا يتناسب مع مافيا الطوائف. وحتى لا ينتهي به الأمر في مطامر المشاريع عبر لجان صورية لا تضر ولا تنفع، قررت أن أضع الحل بين ايادي الشعب اللبناني وكل من دولة رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، ووزير الطاقة والمياه ريمون غجر”.

وأضاف أنه “لحل مشكلة الكهرباء في لبنان لا بدّ من معالجة سريعة تمهيداً إلى الحل الجذري البعيد الأمد، يجب:

1- المعالجة السريعة:

يتم استهلاك الطاقة الكهربائية على الشكل التالي:

– 80% البيوت والمؤسسات الصغيرة التي تستهلك 1200 ميغاوات.

– 20% المعامل والمصانع والمؤسسات الكبيرة التي تستهلك 1200 ميغاوات.

فهنا يكون الحل على الشكل التالي:

– تأمين الكهرباء للبيوت والمؤسسات الصغيرة 24/24 ساعة في اليوم.

– وقف تأمين التغذية من كهرباء لبنان إلى المصانع والمؤسسات الكبيرة بشكل كامل لمدة سنتين. فهذه الفئة التي لديها مولداتها الخاصة بها، تستطيع أن تؤمن حاجتها من الطاقة الكهربائية مقابل ان تدعمها الدولة في سعر مادة المازوت التي ستشغل هذه المولدات.

2- الحل الجذري البعيد الأمد:
خلال فترة السنتين التي ذكرتها توفر خزيمة الدولة حوالي مليار ومائتي ألف دولار بالسنة اي مليارين ونصف المليار دولار خلال فترة سنتين. ويتم خلال هذه الفترة وبهذا المبلغ انشاء خمسة معامل تتوزع على المحافظات الخمس، تؤمن حاجة كل محافظة بمعدل 600 ميغاوات للمحافظة الواحدة.

وهكذا يصبح لدينا خلال سنتين معامل كهرباء جديدة تحل محل تلك القديمة التي، وبسبب قِدم معظمها، تتسبب بحوالي 40% من نسبة الهدر.

اما بالنسبة للمصانع والمؤسسات الكبيرة، والتي تساهم بشكل كبير ومباشر في الاقتصاد والصناعة والزراعة والسياحة، فهي تستحق دعم الدولة من خلال حصولها على تغذية الطاقة الكهربائية بسعر الكلفة ومن دون أرباح. وبسبب هذه الفئة سوف تتحول الدولة اللبنانية من دولة ريعية اعتادت على الهبات والديون، إلى دولة إنتاجية. فهذه الدولة التي تصدر بحوالي 3 مليار دولار بالسنة وتستورد 22 مليار سوف تتحول الى دولة منتجة ومصدرة فقط بفضل دعمها للمصانع والمؤسسات الكبيرة”.

وتابع: “بالإضافة إلى مصادر أخرى لتوليد الطاقة الكهربائية ينعم بها لبنان ولا بدّ من استثمارها بشكل صحيح لخدمة الوطن والمواطن كونها تعد من أشكال الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة، وهي الطاقة المتجددة التي تُنتج من الرياح والمياه والشمس. ولا ننسى تحويل النفايات إلى طاقة والتي تحل أكثر من مشكلة واحدة”.

وأوضح أن “هذه الحلول لو تم العمل بها بعيداً من التنفيعات والصفقات ورُفعت يد الفساد عنها، تستطيع أن تعيد لبنان إلى خارطة الدولة التي تليق بكرامة المواطن وبالمستقبل الذي نطمح به لأبنائنا في حضن هذا الوطن”.

https://www.facebook.com/cesar.naim.maalouf/posts/1249545595256203

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل