.jpg)
بدأت عمليات التصويت في الانتخابات التشريعية الإيرانية الحادية عشرة، اليوم الجمعة، في معظم أنحاء إيران، وسط مخاوف النظام من تدني نسبة إقبال الناخبين، وهو ما دفع بالمرشد الأعلى علي خامنئي إلى اعتبار المشاركة بالانتخابات “واجبا دينيا”. ويتنافس أكثر من سبعة آلاف مرشح على 290 مقعدا في البرلمان الذي يسمى في إيران “مجلس الشورى”.
وعرض التلفزيون الإيراني صورا لخامنئي وهو يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بطهران، قبل أن يدعو الإيرانيين للمشاركة بالانتخابات “بأسرع وقت”. أضاف خامنئي أن المشاركة في الانتخابات التشريعية “واجب ديني” وفيها “ضمان لمصلحة البلاد القومية”.
وتأتي الانتخابات وسط انتقادات واسعة على المستويين المحلي والدولي، ومخاوف من تزويرها لمصلحة المحافظين المتشددين. ويتوقع محللون إقبالا ضعيفا على الاقتراع، مع ميل متزايد لمقاطعة الاستحقاق، مما سيصب في مصلحة المحافظين على حساب روحاني الذي فاز في العام 2017 بولاية رئاسية ثانية على خلفية وعود بتعزيز الحريات وحصد ثمار التقارب مع الغرب.
وأظهر استطلاع للرأي، أجراه معهد الدراسات والبحوث الاجتماعية بجامعة طهران، أن 93 في المئة من الإيرانيين غير راضين عن الوضع الحالي في البلاد، وأن 24.2 في المئة فقط منهم سيشاركون في الانتخابات القادمة.