
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن أن روسيا تحاول التدخل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمساعدة السيناتور بيرنى ساندرز، وفقاً لما ذكره أشخاص مطلعون على الأمر.
جاءت القضية الجديدة قبل يوم واحد من المؤتمرات الحزبية في نيفادا، إذ تصدر ساندرز استطلاعات الرأي، وندد المرشح الديمقراطي، ساندرز، بروسيا في بيان، واصفاً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه “بلطجي استبدادي”، وحذر موسكو وطالبها بالبقاء خارج الانتخابات. وقال إنه سيقف ضد أي جهود تبذلها روسيا أو قوة أجنبية أخرى للتدخل في التصويت.
أضاف ساندرز للصحافيين في بيكرسفيلد، كاليفورنيا، حيث عقد تجمعاً يوم الجمعة، أن “مسؤولي الاستخبارات يقولون لنا إنهم يتدخلون في هذه الحملة الآن في عام 2020 وما أقوله لبوتين إذا انتخبت رئيسا، ثق بي، فلن تتدخل في الانتخابات الأميركية مرة أخرى”.
وقال ساندرز إن الروس يحاولون مجدداً التدخل في السباق، وقال إن “بعض الأشياء القبيحة على الإنترنت نسبت إلى حملته الانتخابية، التي يمكن أن تأتي من حسابات مزورة”.
وأوضح أنه تم إطلاعه قبل شهر. ورداً على سؤال حول سبب الكشف عن المعلومات الآن قال “سوف أسمح لكم بالتخمين قبل يوم واحد من تصويت نيفادا، لماذا تعتقدون أنه تم الكشف عن هذا التدخل الآن؟”.