
أشار رئيس الجمعية اللبنانية للأمراض المعدية والجرثومية الدكتور زاهي الحلو لـ”الجمهورية”، “أنّ مساوئ فيروس كورونا انّه ينتشر بسرعة عكس كل الأوبئة التي شاعت اخيراً، فالانتشار سريع والعدوى سريعة”، لكنه طمأن في المقابل “إلى انّ الإصابة بهذا الفيروس لا تعني الوفاة المؤكّدة، خصوصًا انّ الوفيات منه لم تتعدّ حتى الساعة 2.5 %، وبالتالي، إنّ اصابة أي شخص بهذا المرض لا تدعو الى الهلع، إذ يمكن مجاراته واتخاذ كل الاجراءات اللازمة من دون ان يعني ذلك الوفاة”.
وقال: “مقارنة بالفيروسات التي تعرّض لها العالم، كإيبولا وغيرها، فإنّ الوفاة جراء “كورونا” تكثر لدى المسنين، ومن يعانون من امراض مزمنة، ما يؤدي إلى وفاتهم بسبب التهاب حاد في الرئة، لذلك لا شيء يدعو الى هذا القلق الكبير، إلّا أنّه على المواطنين اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة والضرورية، كتجنّب المناطق المكتظة، والحفاظ على النظافة وغسل اليدين، وكل شروط الوقاية التي انتشرت عبر وسائل الاعلام”.
وطالب الحلو الدولة بأن تتواصل مع منظمة الصحة العالمية “خصوصًا على مستوى محاولة تأمين الدواء الذي بات موجودًا منذ فترة قصيرة في الصين لكنه غير متوافر في لبنان حالياً”. كذلك طالب “الدولة بمراقبة من كانوا موجودين في الطائرة الايرانية على مدة 15 يومًا، علّها ظهرت على احدهم عوارض المرض وانتقلت العدوى اليه من دون معرفته”.
وفي السياق، أشار عضو اللجنة الوطنية للأمراض السارية والمعدية والاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور عبد الرحمن البزري، أنّ “عوارض كورونا تجمع بين السعال والرشح والألم في الحنجرة والمشكلات التنفسية والحرارة المرتفعة”، لافتاً إلى أنّ “معالجة أعراض الفيروس تعتمد على ما يُطلق عليه العلاج العربي والداعم، بإعطاء أدوية خفض الحرارة والسعال”.
وعن توافر الدواء في لبنان قال البزري: “هناك أدوية متوافرة في لبنان وتُستعمل لعلاج فيروسات أخرى، يمكن استعمالها”.