Site icon Lebanese Forces Official Website

حسن: ثقوا بالوزارة

طالب وزير الصحة العامة حمد علي حسن من اللّبنانيين أن يثقوا بالمتابعة والإجراءات التي تقوم بها الوزارة. وقال: “في البداية كانت الوزارة تتابع الحالات الآتية من الصين، أمّا اليوم وبعد أن تبدّى لنا أنّ “كورونا” إنتشر في مدينة قم، توجّهنا الى المطار وإتخذنا كل الإجراءات اللاّزمة والمطلوبة على متن الطائرة، وهذا ما سنقوم به على كلّ الطائرات الآتية من إيران”. ولفت الى أنّ تعليمات “منظّمة الصحة العالمية تقضي بتتبع البلدان التي إنتشر فيها الوباء، أمّا ما قمنا به نحن في لبنان فجاء نتيجة لثبوت وجود ركّاب الطائرة وزيارتهم الأماكن المقدّسة في المدينة حيث سُجّلت حالات الإصابة بفيروس كورونا، وعليه جاء تحرّكنا الفوري الى المطار مع ما إتُّخذ من إجراءات”.

وتابع حسن في حديث لـ “الجمهورية”: “تواصلنا مع منظّم الحملة الدينيّة الذي زوّدنا أرقام هواتف جميع الرّكاب والإستثمارات كافّة، وستقوم وحدة التلفّظ الوبائي بالتواصل مع جميع الركّاب يومياً، صبحاً ومساءً، مع الإصرار عليهم بضرورة عزل أنفسهم في منازلهم لمدّة 14 يوماً. كذلك، نطالبهم في حال ظهور أي عوارض على أحدٍ منهم أن يتواصل فوراً مع الوزارة لينقله الصليب الأحمر الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي الذي تمّ تجهيزه بـ 140 سريراً عازلاً تجهيزاً كاملاً، وثياباً وقائية للفريق الطبّي”.

وطمأن اللبنانييّن إلى أنّ “لا ضرورة للهلع، فالوزارة تتبّع تعليمات منظمة الصحّة العالمية بحذافيرها، وهي على تنسيق دائم وتماس مباشر مع المنظمات الدولية لإتّخاذ كلّ الإجراءات اللازمة إذا ما إقتضى الأمر، كما أننا نراهن على وعي مجتمعنا ووعي المسافرين”.

وفنّد حسن الإجراءات التي تتخذها الوزارة وحدّدها كالآتي:

– “أوّلًا، توزيع إستمارات في الطائرات، ونطلب من المسافرين تسليمها على أرض المطار للجهات المختصة (أي القوى الأمنية، الأمن العام، أو الفريق الطبّي للوزارة…). وهنا تمنّى حسن على المسافرين التحلّي بالوعي الكامل، وعدم الإستخفاف بالإجراءات والتلاعب بالإستمارات أو إخفائها وعدم تسليمها.

– ثانياً، يتمّ فحص المسافرين عبر “الترموسكان”، فتظهر على الشاشة مضيئة حرارة المسافر، وأي فرد إرتفعت حرارته عن 37 درجة يُحال الى الممرض في المطار الذي يفحص حرارته مجدداً ويملأ إستمارة للمعطيات الطبية كلّها، ويُحتفظ برقم هاتفه ومكان إقامته للتواصل معه.

– ثالثاً، إذا كان المسافر آتياً من منطقة موبوءة، فقد حدّثنا اليوم (أمس) تطبيقاً هاتفياً، يُحمّله المسافر على هاتفه وتتواصل معه الوزارة عبر هذا التطبيق لتزويدها حرارته صباحاً ومساء على مدى 15 يوماً، وهكذا تكون الوزارةعلى بيّنة من أيّ تطوّر يطرأ عليه”.

وتعليقاً على الهجوم الذي شنته المصابة صقر على وزارة الصحة والأمن العام اللبناني عبر تسجيلات صوتية لها إنتشرت عبر تطبيق “الواتساب” وتؤكّد من خلالها “أنّها في صحة جيدة وأنّها مصابة بزكام فقط، مهددةّ بأنّ أخاها سينتقم لها”، أوضح حسن “أنّ صقر في صحة جيّدة، وأن لا خطر على حياتها، وأنّي تلقيت إتّصالاً من ذويها يفيدني أنّها في خير لكنهم في المقابل أصرّوا على إبقائها في المستشفى”، مؤكّداً أنّ “ردّ فعلها طبيعي نتيجة العزل”، وهو ما حصل أيضاً مع ثريا طالب، التي نشرت سابقاً فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن إحتمال إصابتها بفروس “كورونا” وتراجعت بعد ساعات عن عزلها وبدأت مناشدة الوزارة إخراجها من العزل.

وطالب حسن المواطنين بالتواصل الفوري مع الوزارة في حال شعورهم بأي عوارض “حتّى نتخذ الإجراءات اللاّزمة لنحمي بلادنا من هذه الأزمة”.

Exit mobile version