#adsense

%30 من سكان طهران شاركوا بالانتخابات النيابية

حجم الخط

يبدو أن المحافظين يسجلون تقدماً مع الكشف عن النتائج الأولى للانتخابات التشريعية الإيرانية، اليوم السبت، وسط توقعات بتدني نسبة المشاركة بعد رفض مئات الترشيحات.

هذا الإقبال الضعيف سببه خيبة الأمل من الوعود التي لم تفِ بها الحكومة، وسط معاناة شرائح واسعة في تدبر أمورها في بلد يعاني اقتصاده من عقوبات أميركية قاسية. وتأتي هذه الانتخابات بعد شهور من التوتر الحاد المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة.

وقبل ظهر اليوم، أعلن عن فرز نحو مليون صوت في 41 دائرة انتخابية في جميع أنحاء إيران، وفقاً للأرقام الصادرة عن لجنة الانتخابات الوطنية التي نشرتها وكالة الأنباء الطلابية شبه الرسمية (إسنا).

وقال متحدث باسم اللجنة إنه لا يزال ينبغي فرز أصوات 167 دائرة أخرى، بما في ذلك في المحافظات الكبرى مثل طهران وفارس.

وقال اسماعيل موسوي للتلفزيون الحكومي “سنحاول نشر الأرقام النهائية الليلة، واذا استغرق الأمر وقتاً طويلاً، في الغد”. ومع نشر الأرقام الرسمية تباعاً، توقعت وكالات الأنباء المقربة من المحافظين والمحافظين المتشددين الفوز الساحق لمرشحيهم.

وجاء في حصيلة غير رسمية نشرتها وكالة فارس للأنباء إن 183 مقعداً من مقاعد مجلس الشورى البالغ عددها 290 مقعدا فُرزت بالفعل، وأعلنت فوز 135 مرشحاً محافظاً. وقدرت الوكالة العدد الإجمالي للمقاعد التي منحتها للإصلاحين بـ 20 مقعداً والمستقلين بـ 28.

وقُدرت نسبة المشاركة في التصويت بحوالي 40 في المئة على مستوى البلاد، و30 في المئة في طهران. ومددت السلطات الاقتراع لست ساعات أخرى للسماح لأكبر عدد ممكن من الناخبين بالتصويت. وعلى الرغم من انتهاء عمليات الاقتراع لا تزال المدارس، وفق السلطات، مغلقة اليوم في عشرات المدن والبلدات مع استمرار الفرز.

المصدر:
Independent

خبر عاجل